عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تعلن عن وظائف شاغرة
عادات تكشف خطورة الزهايمر والخرف المبكر
التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
4 إجازات متبقية للطلاب خلال الفصل الثاني
رياح شديدة وتدنٍ في مدى الرؤية على حائل
حالت الأسعار المنخفضة للبترول، دون تربع المملكة العربية السعودية على رأس قائمة البورصات الأكبر في الشرق الأوسط وإفريقيا، مانحة الفرصة لجنوب إفريقيا في الحفاظ على موقعها كأكبر سوق للأوراق المالية في الشرق الأوسط وإفريقيا حتى مع الاضطراب السياسي والاقتصاد المتعثر الذي يعيق أسعار الأسهم في جوهانسبرغ.
ووفقًا لشبكة “بلومبيرغ” الأميركية، فإن إجمالي القيمة السوقية لبورصة جنوب إفريقيا 489 مليار دولار في يوم الجمعة، أي بزيادة قدرها 25 مليار دولار عن مؤشر الرياض بعد أن ارتفع مؤشره الرئيسي بنسبة 10% هذا العام، أي نحو خمسة أضعاف مكاسب مؤشر تداول.
وقالت الشبكة الأميركية، إن الإصلاحات التي تقدم عليها المملكة في سوق المال والتي صممت لجذب المستثمرين الأجانب، لا تزال تواجه آثار انخفاض أسعار النفط الخام، الذي يعد المصدر الرئيسي للدخل في السعودية.
وقال ديدييه راباتو رئيس الأسهم في مؤسسة “لومبارد أوديير” بجنيف: “في حين أن السياسة بجنوب إفريقيا تتحسن قليلًا، والاقتصاد الآن خارج الركود، فإن أسعار النفط لم ترتفع، ولا يزال إدراج المملكة العربية السعودية بعيدًا عن المستوى المفروض”.
وكانت الأسهم السعودية قد خففت خسائر السنة في يونيو الماضي عندما قالت شركة “MSCI” إن مؤشر التصنيف يمكن تصنيفه على أنه سوق ناشئة في العام المقبل، وهي خطوة من شأنها أن تؤدي إلى تدفق المليارات من الدولارات.