حرس الحدود في ينبع ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر
الانقلاب الصيفي بداية تخزين الحرارة.. وذروة الحر في يوليو وأغسطس
حرارة الصيف تهدد الإطارات.. المرور يوجه 4 نصائح لتجنب الحوادث
المجالس التراثية في الحائط.. معالم تاريخية تروي ذاكرة المجتمع المحلي
القبض على مقيم لممارسته التسول في المدينة المنورة
الدفاع المدني: كاشف الدخان خط الدفاع الأول لاكتشاف الحرائق وحماية الأرواح
اكتشاف علمي يمكن من تطوير علاجات لأمراض الشيخوخة
السيسي يستقبل فيصل بن فرحان ووزراء خارجية المجموعة الرباعية
تشكيلة السعودية أمام إسبانيا.. العويس والبريكان يقودان الأخضر
أمانة العاصمة المقدسة: سريان شهادة الإشغال شرط إلزامي لرخص الإيواء السياحي
مشاهد دموية متواصلة وأنهار من الدماء، هي كل ما تحفظه ذاكرة اللاجئين الروهينغا خلال الفترات العصيبة التي عاشوها على مدار الأسابيع الماضية، والتي في الغالب شهدت سقوط العديد منهم أثناء محاولات الفرار من وطأة جنود ميانمار.
ذبحوا والدي أمام العائلة
سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية الضوء على بعض القصص التي رواها اللاجئون الروهينغا، والتي عاشوها فعليًا أثناء الفرار، حيث قال محمد رشيد، وهو مزارع للأرز، إنه سمع إطلاق النار وهرب مع زوجته وأطفاله، ولكن والده البالغ من العمر 80 عامًا، الذي يمشي بعصا، لم تساعده حالته الصحية في السير بسرعة أكبر، وهو ما جعله فريسة للجنود الذين اجتاحوا قريتهم.
وأضاف رشيد “أن أحد الجنود استطاع أن يلحق بوالده، وقام بشق رقبته لتسقط رأسه أمام الطريق، وعلى مرأى ومسمع من أهله”.
وقال رشيد البالغ من العمر 55 عامًا: “أردت أن أعود إليه وأنقذه، لكن بعض أقاربي أوقفوني لأن هناك الكثير من العسكريين”، وأضاف “أن هذا هو أسوأ شيء في حياتي أنني لا أستطيع أن أفعل أي شيء لإنقاذ أبي”.
أنهار من الدماء
واستطاعت الصحيفة الأميركية أن تقابل العديد من المهاجرين القرويين، والذين هربوا من قرية ماونج نو إلى مخيم كوتوبالونج على الحدود البنغلاديشية، حيث قال سوين وين، وهو مدرس: “لا أستطيع تحديد عدد الضحايا، ولكني لا أستطيع نسيان ما فعله الجنود في أهل القرية”، مضيفًا “كنا جميعا نشاهد ما فعله الجيش. قاموا بذبحهم واحدًا تلو الآخر. وتدفق الدم في الشوارع “.
التشريد والاحتماء بالغابة
وفي صفحة جديدة من مجلدات التجاوزات التي ارتكبتها ميانمار في حق مسلمي الروهينغا، قال محمد شويف (23 عامًا) وهو ميكانيكي سيارات، إنه في اليوم الأول من الاعتداء، أنهى هو وعائلته صلاة الجمعة، وكانا يستعدان لتناول الطعام، عندما ظهر ثلاثة جنود في الفناء، معلنين وصولهم مع مجموعة من الآلات، وإطلاق النار على الأسرة التي اضطرت إلى المغادرة فورًا”، مشيرًا إلى أنهم طلبوا أن نخرج من المنزل”، مؤكدين أنه يمكننا الذهاب إلى أي مكان نريده، لكنك لا نستطيع العيش هنا “.
ولجأ العديد من القرويين إلى الغابة، حيث كانت أوراق الشجر الكثيفة توفر لهم الغطاء اللازم للهروب من الجنود، حيث استمروا في تلك المساحات الخضراء لبضعة أيام قبل أن يتمكنوا من الوصول إلى المخيمات.