قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
طالب أهالي هجرة الأخاشيم، التابعة لمحافظة شرورة، بتطوير مركز صحي الأخاشيم وافتتاح عيادات الأسنان والأشعة والمختبر.
وأكد السكان أن المركز الصحي يعاني نقصًا حادًّا في الخدمات الصحية، يأتي أبرزها نقص الكادر الطبي والتخصصات الطبية، وطالبوا بفتح عيادات الأسنان والأشعة والمختبر، وكافة التخصصات الأخرى، مشيرين إلى أن المركز لا يتواجد فيه سوى طبيب عام وطيبة عامة للنساء.
وناشد الأهالي تطوير المراكز الصحية بشكل عام وتزويده بجميع التخصصات، والأجهزة والأدوات الطبية لتخفيف الضغط عن مستشفى شرورة، فضلًا عن تزويدها بالكفاءات الطبية والتمريضية والإدارية.
وقال الشيخ محمد بن معيقل: إن عدد السكان بهجرة الأخاشيم ٣٠٠ نسمة، ويحتوي المركز على عدد من العيادات الهامة مثل المختبر والأشعة وعيادة الأسنان، ولكن بدون كوادر طبية لتشغيل هذه الأقسام، والمركز عبارة عن مبنى حكومي نموذجي يتميز بتعدد أقسامه ومؤمن بالأجهزة الطبية الحديثة التي تتناسب مع احتياجات المراجعين والمرضى، وجميع الأطباء والموظفين الذين تم تعيينهم بالهجرة يعملون بمستشفى شرورة العام.
وأضاف أن هذا النقص لا ترضاه وزارة الصحة ولا يقبله المجتمع بصفة عامة، ولا أظنه مقبولًا لدى المسؤولين الذين حملوا الأمانة، فنحن ولله الحمد في وطن أنعم الله عليه بالخيرات، وهيأ لنا حكومة رشيدة تبذل ما في وسعها من أجل خدمة المواطن والمقيم، فالأمل بالله سبحانه وتعالى ثم بمدير الشؤون الصحية بمنطقة نجران الأستاذ خالد عسيري.
وتابع أن بالهجرة مشروع مجمع تعليمي متعثر منذ عدة سنوات، وأن المدرسة الوحيدة تضم مرحلة الابتدائي والمتوسطة فقط، وأبناؤهم وبناتهم يعانون من السفر إلى شرورة لمواصلة تعليمهم بالمرحلة الثانوية؛ مما يعرض أرواحهم للخطر والوفيات.
وعن الخدمات البلدية بالهجرة قال ابن معيقل: إنه تم افتتاح مركز خدمات بلدية منذ سنتين ولم يداوم الموظفون، واصفًا الخدمات في المركز بالرديئة جدًّا ويعانون من قلة النظافة في شوارع الهجرة وتراكم النفايات.
