الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
يومًا بعد يوم يؤكد أبطال الحد الجنوبي أنهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، يسترخصون كل غال في سبيل الدفاع عن تراب الوطن ويقدمون أرواحهم عن طيب نفس فداء للمملكة.
الملازم خالد الغامدي أحد الأبطال الذي ضرب مثالاً في التضحية حين وجه رسالة من أرض المعركة والدماء تسيل منه بعد أن أصيب، متعهدًا باستكمال المسيرة حتى يتم نصرة الحق وعودة الشرعية في اليمن والقضاء على الحوثي.
في مقطع قصير لم يتجاوز العشر ثوان حرك الملازم خالد الغامدي مشاعر الوطنية في نفوس المواطنين فرفعوا أكفهم للسماء داعين له بالشفاء العاجل ولجنودنا بالنصر المؤزر.
عبر هاشتاق “الملازم خالد الغامدي” تبارى المواطنون في دعم جنودنا البواسل، مؤكدين أن كل قطرة دم تسيل منهم إنما هي ليعش أهالي المملكة في أمن وأمان فهم يضحون بأرواحهم فداء للوطن.
خالد مهدي العبار أنشد بعض الأبيات دعمًا للملازم الغامدي قال فيها :
ماتشوف شر الله يديمك ويرعاك
يالغامدي يامعرب الجد والخال
تفخر بك بلادك ونفخر بشرواك
يامرعب الحوثي من الجال للجال
وأضاف عبدالرحمن المعبري: الملازم خالد الغامدي من ميدان المعركة يبعث برسالة وهو مصاب.. عز الله يعزك ويرفع قدرك والله يقومك بالسلامه يابطل.
وقال أبو مريم:” خالد الغامدي ومن معه ومن سبقه من أبطال الجيش هم لنا قدوة صالحة في الدفاع عن الدين والشعب والوطن”.
وغرد حساب “السوط السعودي” قائلًا: للبطولة رجال مكانهم الحد الجنوبي وعنوانهم: النصر أو الشهادة.. قصصٌ ستبقى تُدرس في القلوب قبل العقول.
وأضاف حساب ” أبو عدي”: “هكذا عشنا وهكذا نتموت فداء للوطن ما تشوف شر يا مرعب الحوثيين عز وشجاعه يستحق الدعاء اللهم اشفه وأعد له صحته وعافيته “.
وقال مشهور الشمال :”طهور يا بطل ليس بغريب ولا بمستغرب من أبطالنا والذين يتسابقون لدخول المعركه وكأنهم ذاهبون لحفل.. يموتون لنحيا تحيه إجلال لكم”.