“استعداد الرجل للعيد”.. مظهر من مظاهر الفرح بالعاصمة الرياض
أمطار رعدية غزيرة وسيول وبرد على 6 مناطق
ضبط 21320 مخالفًا لأنظمة الإقامة بينهم 22 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى التاسعة مساء
ضبط مواطن رعى 35 متنًا من الإبل في مواقع محظورة بمحمية الملك عبدالعزيز
ستاندرد آند بورز تؤكد تصنيف السعودية الائتماني عند A+ مع نظرة مستقبلية مستقرة
ترامب: على الجيش الإيراني وكل من يدعم النظام إلقاء السلاح لإنقاذ ما تبقى من بلادهم
الداخلية القطرية تعلن إخلاء مناطق محددة مؤقتاً كإجراء احترازي
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية: تسجيل واستبعاد غير السعوديين يتم آليًا وفق بيانات الموارد البشرية
سلط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوءَ على 4 مباريات بالدور نصف النهائي بدوري أبطال آسيا، قبل المواجهة المرتقبة بين الهلال وضيفه بيروزي الإيراني في قبل النهائي غداً الثلاثاء.
وأفرد الاتحاد الآسيوي تقريراً مطولاً تحت عنوان «أربع مباريات لا تُنسى في قبل نهائي دوري أبطال آسيا»، وكان من بينها مباراة الهلال مع الأهلي الإماراتي موسم 2015، ومباراة الاتحاد أمام تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي موسم 2004.
الهلال
وقال الاتحاد الآسيوي: «إن جماهير الهلال السعودي تنظر بعيداً الآن، بعد أن كان عام 2015 في الدور قبل النهائي أمام الأهلي الإماراتي من شأنه أن يُطارد عملاق الرياض لسنوات قادمة».
وأضاف: «بعد التعادل الإيجابي 1-1 على استاد الملك فهد الدولي، كان لدى الهلال الثقة في حسم النتيجة والتأهل في دبي، ومن خلال هدفين عبر الثنائي رودريغو ليما وإيفرتون ريبيرو، استبعد من خلالهما اللاعبان أفكار فريق الهلال بالحصول على تأهل سهل، ولكن مُعادلة النتيجة للهلال عن طريق إيلتون وكارلوس إدواردو، ساهم في منح السعوديين فرصة التأهل من خلال أفضلية الأهداف خارج الديار».
وواصل: «مع مرور الوقت، ووصول المباراة إلى الوقت المحتسب بدل الضائع، حاول الأهلي الإماراتي التسجيل من خلال كرة حظ أخيرة، وحصلوا على ركلة حرة مباشرة خارج منطقة الجزاء، حيث ارتدت الكرة داخل المنطقة إلى اللاعب كوون كيونغ-وون الذي أطلق كرة قوية داخل شباك الهلال، ليحصل الأهلي الإماراتي على أول رحلة له على الإطلاق إلى نهائي دوري أبطال آسيا، وكسر قلوب الهلاليين».
https://youtu.be/q4iMWzIKfc4?t=6
الاتحاد
قال الاتحاد الآسيوي: «كانت القصة مُماثلة في العام التالي لفريق الاتحاد السعودي، فبعد فوزه على تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي على أرضه في جدة، كانت المهمة واضحة في استاد جيونجو».
وأكمل: «ومع ذلك، فإنه من خلال الهدفين اللذين تم تسجيلهما عن طريق الثنائي البرازيلي باولو رينك وبوتي، فقد وضع الكوريون الجنوبيون قدماً في النهائي بعد التفوق في مجموع لقائي الذهاب والإياب خلال نصف وقت المباراة».
وأضاف: «وأعطت ضربة الجزاء التي نجح تشيكو في تسجيلها عند الدقيقة 68 الأمل من جديد للفريق السعودي الضيف، قبل أن يُسجل أسامة المولد هدف الفوز الذي لا يُنسى في الدقيقة 89، ليمضى الاتحاد السعودي قدماً ويحرز اللقب القاري، كما فعل العين الإماراتي قبل ذلك بعام».