الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تعديل جديد على مخالفات وعقوبات نظام العمل لتعزيز استقرار السوق
إيقاف 3 شركات عمرة لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين
صرف رواتب فبراير 2026 في السعودية غدًا ونصائح الخبراء لإدارة الميزانية
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية تُحدد 5 حالات لاستحقاق تعويض ساند ضد التعطل عن العمل
الملك سلمان وولي العهد يهنئان أمير الكويت
يوماً بعد يوم يتكشّف للعالم أن نوايا نظام قطر الذي يسير وفق تعليمات تنظيم الحمدين وخلايا عزمي لا يسعى إلى الحل، بل يريد استمرار هذه الأزمة ليكسب حالة من التأييد الوهمي بعد أن تآكلت شعبيته.
كعادة النظم الدكتاتورية تسعى الحكومة القطرية إلى افتعال الأزمات الخارجية واستمرارها لضمان الحد الأدنى من التفاف الشعب حولها، بحجة أنها تواجه حصاراً مزعوماً وأنها في خطر يستوجب توحيد الصف.
البيان الذي أصدرته الدول العربية الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب في وقت متأخر من ليل أمس يؤكد أن قطر ليست جادة في الحوار، وأن ما تقوم به من شأنه أن يطيل أمد الأزمة الراهنة.
وكانت الدول العربية الأربع أصدرت، في وقت متأخر من أمس الخميس، بياناً أكدت فيه أن الحوار حول تنفيذ الدوحة للمطالب التي قدمتها هذه الدول “يجب ألا تسبقه أي شروط”.
وقالت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في بيانها المشترك، إن موقف قطر يُظهر عدم جديتها في الحوار ومكافحة الإرهاب.
بيان الدول الأربع، جاء بعد تصريحات وزير خارجية قطر الذي أكد أن الإجراءات المفروضة ضد قطر يجب التراجع عنها وعقب تصريحات أمير الكويت في واشنطن.
وقال البيان إن تصريحات وزير خارجية قطر بعد تصريح أمير الكويت تؤكد رفض قطر للحوار إلا برفع إجراءات المقاطعة التي اتخذتها الدول الأربع لحماية مصالحها بشكل قانوني وسيادي، ووضع شروط مسبقة للحوار يؤكد عدم جدية قطر في الحوار ومكافحة وتمويل الإرهاب والتدخل في الشأن الداخلي للدول.
وأعربت الدول الأربع، في بيانها، عن تقديرها لوساطة أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من أجل حل الأزمة، تزامناً مع زيارة رسمية يجريها أمير الكويت في واشنطن يناقش خلالها مع نظيره الأمريكي جملةً من القضايا على رأسها الأزمة القطرية.