2.6 مليار ريال قيمة الفرص المعمّدة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر منصة “فرصة”
“العناية بالحرمين” تطوّر خدمة التحلل من النسك بالتزامن مع شهر رمضان
تقويم التعليم تحدد موعد إعلان نتيجة اختبار الرخصة المهنية التخصصي
تحذير رسمي مصري من خديعة “مياه السحور”
أمانة الباحة تطلق فعاليتي “رمضانية العقيق” و”رمضانية المخواة”
المياه الوطنية تنهي تنفيذ شبكات للصرف الصحي بالغاط بتكلفة 23 مليون ريال
يوم التأسيس.. ركن تراثيّ في جازان يستعرض العملات الأولى وأدوات الحياة القديمة
تنبيه من رياح شديدة على منطقة حائل
الملك سلمان وولي العهد يهنئان إمبراطور اليابان بذكرى اليوم الوطني
مبادرة “مكان التاريخ”.. الداخلية تحتفي بيوم التأسيس بإحياء مقرها الأول في الرياض
أكد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين أن العملية الأمنية القاتلة التي تشهدها ولاية راخين في ميانمار تهدف إلى تخليص الدولة من أقلية الروهينغا المسلمة.
وقال في كلمة له اليوم أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف ” إن الوضع الراهن لم يتسن تقييمه بالكامل بعد، ولكن الوضع يبدو كمثال نموذجي للتطهير العرقي”.
وأكد أنه أصيب بالفزع من التقارير التي ذكرت أن ميانمار بدأت تزرع ألغامًا على حدودها مع بنجلاديش، وأنه من المسموح للاجئين العودة إلى ديارهم فقط إذا قدموا دليلاً على جنسيتهم ، على الرغم من أن معظم أبناء الروهينغا عديمو الجنسية.
وتابع المفوض الأممي قائلا ” لقد تلقينا تقارير متعددة وصورًا التقطتها الأقمار الاصطناعية لقوات الأمن وعناصر ميليشيا محلية وهم يحرقون قرى الروهينغا ، وأقوالاً تتفق مع ذلك حول جرائم إعدام خارج نطاق القضاء ، بما فيها إطلاق النار على المدنيين الفارين “.
وأشار إلى أنه حتى قبل الإجراءات الصارمة الحالية ، ارتكبت السلطات انتهاكات واسعة النطاق ضد الأقلية المسلمة ، وهو ما يمكن أن يصل إلى حد الجرائم ضد الإنسانية حال وصول الأمر للمحاكمة .
ودعا المفوض الأممي لحقوق الإنسان حكومة ميانمار إلى إنهاء عمليتها العسكرية الوحشية الراهنة ووقف التمييز ضد الروهينغا.
وكانت مصادر أممية قد أكدت أن الأحداث الأخيرة قد شهدت مقتل حوالي 1000 شخص معظمهم من مسلمي الروهينغا فيما أجبر أكثر من 270 ألف مسلم على النزوح إلى بنجلاديش والدول المجاورة.