زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب شمال ولاية كاليفورنيا الأمريكية
الصحة العالمية: 500 ألف حالة وفاة سنويا في العالم بسبب الحرارة
فيصل بن فرحان يصل البحرين للمشاركة بالاجتماع الوزاري بين دول التعاون الخليجي وأمريكا
“الشؤون الدينية” تعزّز شراكاتها القرآنية والمعرفية باتفاقيات نوعية
بريطانيا تسجل أعلى درجة حرارة في يونيو على الإطلاق
وزارة الصحة: الإكسوزوم للاستخدام الخارجي وغير مصرح بحقنه
الأخضر يغادر غدًا إلى هيوستن ويواصل تدريباته للرأس الأخضر في كأس العالم
كولومبيا تحسم تأهلها للأدوار الإقصائية بفوزها على الكونغو الديمقراطية
جامعة جدة تعلن بدء استقبال طلبات القبول في برامج الدراسات العليا
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات المفاوضات بين إيران وأمريكا مع نظيره الإيراني
ربما لو نظرت في الصورة طويلًا لشاهدت أكثر من مجرد وجه إنساني، يُمكن أن تعتقد أنها صورة تاريخية أو زيتية مرسومة لرجل مُسن شاخص ببصره في كارثة ما، ولكنها طبيعية لسوري حمل في ملامحه أهوال شاهدها لتصبح عيناه غير قادرة على رؤية أي شيء سوى المآسي، وبنظرة في عينيه بالفعل لن ترى إلا الدمار الذي حل ببلاده.
يُدعى عبيد الكعكة جي، وهو سوري من الرقة، وبعد أن التقطت الصورة له مات بعدها فورًا، وكأنه انتظر حتى يرسل نظرته وملامحه إلى العالم ليعلم الجميع كم حل ببلاده من دمار، وكيف حول رماد الحرب الإنسانية إلى كذبة واقعها الصراع على الحكم.
هي نظرة حملت مزيجًا من الرعب والصدمة ظلت في ملامحه سنوات حتى حفرت تجاعيد وجهه، ولم تختف إلا بعد أن غاب جسده تحت الثرى.. هي نظرة خوف من مستقبل لم يعد واضحًا لبلده.. نظرة خالية من الأمل بعد أن اكتفى العالم لسنوات بالتنديد دون حراك حاسم لوقف آتون الحرب الذي يحرق أجساد السوريين ليل نهار.. ونظرة صدمة من إنسانية وقفت تشاهد موت أقاربه وأصدقائه الذين ترعرع معهم بالأسلحة الكيماوية والصواريخ دون أي فعل.
ولكن أصبحت نظرة الرجل وملامحه إجابة واضحة على سؤال “ماذا يحدث في سوريا”.. فالرجل قال الإجابة ومات دون أن ينتظر تعليقًا من أحد أو تنديدًا أو حتى ذكرى إنسانية.. كما جرت العادة.