نسك الحاج في اليوم العاشر
حاج من النيجر: برنامج خادم الحرمين للحج منحنا رحلة إيمانية تفيض بالطمأنينة والأخوّة
الشؤون الإسلامية تكثّف برامج توعية الحجاج بـ 22 مليون رسالة نصية و582 ألف اتصال
نصائح غذائية مهمة خلال عيد الأضحى
طباعة أول مصحف سعودي يوثق عناية السعودية بخدمة كتاب الله
اختيار مواقع الرصد في المشاعر المقدسة عزز من دقة مراقبة عناصر الطقس
تحذيرات من التعرض المباشر للشمس.. والأرصاد توصي الحجاج باستخدام المظلات
وظائف شاغرة في شركة كدانة
وظائف شاغرة لدى شركة الحفر العربية
استمرار طواف الإفاضة في المسجد الحرام وسط انسيابية وتنظيم متكامل
يقوم العلماء الروس بالتعاون مع زملائهم الأجانب بإعداد تجربة (باندا) الدولية التي ستساعدهم في إدراك عملية تشكل العناصر الكيميائية الثقيلة في الكون.
وقال مدير المعهد الروسي للفيزياء النووية، بافل لوغاتشوف، في حديث أدلى به للصحفيين، يوم 4 سبتمبر: “ستجري تجربة PANDA في المركز الأوروبي لدراسة الأيونات والبروتونات المضادة. ومن شأنها إلقاء نظرة جديدة إلى داخل عالم الجسيمات فائقة الصغر للمادة والمادة المضادة. وهي مشروع يتحقق حالياً في كوكبنا سيستخدم حزمة ذات كثافة عالية للبروتونات المضادة”.
ويشارك في التجربة 450 عالماً يمثلون 17 دولة.
وأوضح الباحث الروسي أن المسائل المتعلقة بعمليات تشكل العناصر الكيميائية الثقيلة داخل النجوم والكواكب لا تزال غامضة للعلماء. وتعتبر دراسة النوى التي تحتوي على كميات فائضة من النيترونات التي تشارك في تشكيل العناصر الكيميائية الثقيلة في الكون إحدى سبل إدراك تلك العملية التي ستعطينا صورة واضحة لمراحل تشكل الكون، وسترد على سؤال كيف نشأت كواكب مثل الأرض التي تمتلك طيفا واسعا من العناصر الكيميائية ونظائرها.
وأشار لوغاتشوف إلى أن (PANDA) هي إحدى التجارب الأربع التي ستجرى في المركز الأوروبي لدراسة الأيونات والبروتونات المضادة. وتجري الآن التحضيرات لإنشاء مجمع علمي كبير ستمتلك روسيا ثلثه. وسيكلف العمل على إنتاج الأجهزة والمعدات الخاصة بالمجمع المعهد الروسي للفيزياء النووية 13 مليون يورو.
وسيعقد في مدينة نوفوسيبيرسك الروسية في الفترة ما بين 4 و8 سبتمبر الجاري، اجتماع اللجنة الدولية المنسقة في إجراء تجربة PANDA.
ويشارك في الاجتماع 70 عالماً يمثلون روسيا وألمانيا وهولندا والسويد وفرنسا والنمسا والمركز الأوروبي للأيونات والبروتونات المضادة بصفته أكبر مجمع علمي لدراسة النوى والجسيمات فائقة الصغر، ويتم إنشاؤه حالياً في ألمانيا.