وزارة الصناعة: تأهيل 17 شركة محلية للمنافسة على 11 موقعًا تعدينيًّا في مجمع كسّارات الصمان
ضبط مواطن مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بحائل
كتاب «سعود الفيصل» يتحول إلى إرثٍ مفتوحٍ للجميع ويتجاوز مليون ونصف مشاهدة في يومٍ واحد
الأمير عبدالعزيز بن سعود يلتقي عددًا من المتقاعدين من منسوبي وزارة الداخلية
إيران تعيد ناقلتي نفط من مضيق هرمز ترفعان علمي بوتسوانا وأنجولا
أمير الرياض يعتمد أسماء الفائزين بجائزة الأمير فيصل بن بندر للتميز والإبداع
تنفيذ “حد الغيلة” في جانٍ أنهى حياة مواطنة بالخداع والحيلة في تبوك
من القرن الـ13 الهجري.. مصحف ثماني الأضلاع يلفت الأنظار بمتحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
محمية توارن البرية بحائل.. تنوع طبيعي وإرث تاريخي يعززان سياحة المنطقة
شاهد.. فضيحة تطيح بسياسية هولندية
وضعت صحيفة “الجارديان” البريطانية، سيناريو تخيليًا لإمكانية ترشح مارك زوكربيرغ مالك موقع “فيسبوك” للانتخابات الأميركية، ومدى تأثير موقع التواصل الاجتماعي الأشهر على اللعب لصالحه في حال استقراره على خوض المعترك الرئاسي في الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن زوكربيرغ الذي يعد واحدًا من أكثر الشخصيات الناجحة على مستوى الأعمال في العالم، قد توجه بزيارة عدد من المنشآت والمصانع المختلفة، وهو ما اعتبره البعض جولات دعائية خاصة بنشاطات زوكربيرغ الترويجية، والتي لا تحمل الطابع العملي بشكل رئيسي.
ولفتت “الجارديان” إلى قدرة فيسبوك على إبراز الأشخاص بشكل واضح، حيث أثبتت دراسات اجتماعية تأثر المستخدمين بالرأي السائد على الموقع، وهو ما يعني تأثير توجيه موقع التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم لخدمة مرشح أو شخص بعينه، مؤكدة أن زوكربيرغ سيحظى بدعم استثنائي من “فيسبوك” حال تقريره خوض السباق الرئاسي في الولايات المتحدة.
وقالت “لا يمكن للمرشحين التلاعب في خوارزمية فيسبوك الخاصة بالإعلانات فلديهم فقط الوصول إلى أدوات الفيسبوك العامة والتنظيم والإعلان، ويمكنهم إنشاء صفحات المعجبين، ودفع نقود الحملات الترويجية لتعزيز المشاركات، واستخدام إعلانات الفيسبوك لتجنيد المشجعين، وتجنيد أعضاء لقوائم البريد الإلكتروني الخاصة بهم، ونشر التطبيقات التي يستخدمها أنصار شخص ما لإشراك أصدقائهم”.
وأضافت “أن ترشح زوكربيرغ سيعني توجيه الطاقة الإعلانية والدعائية الخاصة بفيسبوك لخدمته، حتى وإن خضعت تلك الآلية للرقابة والشفافية، لا سيما وأن العديد من الأشخاص قد يكون لديهم قدرات على دفع الأموال للتسويق والإشهار، إلا أنهم قد يجهلون خفايا آليات التحكم في تلك المنظومة، والتي من المتوقع أن تخدم مالكها في المقام الرئيسي إذا ما دخل باستحقاق ديمقراطي”.