كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
أعاد موقع “بزنس إنسايدر” الأمريكي، تسليطَ الضوء على الأسباب التي تجعل البيت الأبيض متحفظاً في ما يتعلق بإظهار جثة زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، بعد أن تمكنت فرق العمليات الخاصة بالقوات الأمريكية من اكتشاف موقعه وتصفيته منذ عدة أعوام.

وخلال تقرير نشره الموقع الأمريكي خلال العام الماضي، والذي أعاد نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ألمح “بزنس إنسايدر” إلى أن ما تعرضت له جثة ابن لادن من تدمير على أيدي بعض الضباط الذين كانوا ضمن عملية مداهمة موقعه، هو السبب الرئيسي لمنع تداول صورها حتى الآن، مشيراً إلى أن هناك علامات استفهام كثيرة عن عدم اتباع البيت الأبيض لنفس النهج الذي سار عليه إبان عملية إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، حيث تم بث صور القبض عليه وتنفيذ عملية الشنق على الهواء مباشرة في العديد من وسائل الإعلام العالمية.

مات بيسونيت، وهو أحد أفراد فريق العمليات الخاصة “سيل” الأمريكي، الذي داهم موقع ابن لادن في إحدى غارات قواته المتعددة للكشف عن موقع زعيم تنظيم القاعدة السابق، أكد أنه قام بإطلاق النيران على ابن لادن رغم إصابته خلال المداهمة، وذلك للتأكد من نهايته.
وأضاف أن ابن لادن -بينما كان يلفظ أنفاسه الأخيرة وأصيب جسده بحالة من التشنج، والتي تصاحب الإنسان في لحظاته الأخيرة- تعرض لمزيد من طلقات النيران بواسطة الضباط الأمريكيين للتأكد من نهايته بشكل كامل، الأمر الذي تسبب في تهتك صدره بشكل كبير.
ويعتقد الموقع الإخباري الأمريكي، أنه لم يكن هناك التزام كامل من جانب ضباط العمليات الخاصة في القوات الأمريكية، بكافة الأعراف والقوانين المنظمة للقتال المسلح، والتي ترفض أن يتم إطلاق النيران على العدو بينما يلفظ أنفاسه الأخيرة، طارحاً عدة أسئلة عن الدوافع النفسية التي جعلت الضباط يطلقون النيران بشكل مكثف ودون حاجة ملحة للتأكد من مقتل ابن لادن.