“الموارد البشرية” تنفّذ مبادرة “أنوَرت” لاستقبال الحجاج لحظة وصولهم للمدينة المنورة
مدير عام الجوازات يقف ميدانيًا على سير العمل بجوازات منفذ الرقعي
وزير الصحة فهد الجلاجل: السعودية رائدة عالميًا في طب الحشود
ضبط مواطن مخالف بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
البديوي: وزراء داخلية مجلس التعاون أكدوا خلال اجتماعهم الطارئ أن أمن دول المجلس كلٌّ لا يتجزأ
وزير النقل: 46 ألف كادر يعملون لخدمة ضيوف الرحمن هذا العام
وزير الحج: القيادة تضع خدمة ضيوف الرحمن في صدارة الأولويات
وزير الإعلام: استضافة 2500 حاج من ذوي الشهداء والعلماء من أكثر من 100 دولة
وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
أكد المحلل السياسي والخبير الاستراتيجي الدكتور، أحمد الشهري، أن القرار السامي من لدن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، قرار تنظيمي لا قرار تشريعي، موضحًا أن نظام المرور الذي كان معمولًا به يقصر قيادة المركبات على الذكور دون الإناث.
وبين الشهري في تصريحات إلى “المواطن“، أن الأسباب تصب كلها في باب التحوط وسد الذرائع ودرء المفاسد وفق منظور المتحفظين، مشيرًا إلى أن غالبية الناس وأهل العلم يرون أن الأصل الإباحة ونساء الرسول صلى الله عليه وسلم ونساء الصحابة قمن بامتطاء ظهور الجمال وصهوات الخيول ومركبات اليوم تقاس على مراكب الأمس، وأن التوجيه هو لتفعيل المادة النظامية في نظام المرور والواقع أن هذا الأمر قد حمل أكثر مما يحتمل.
وأوضح الشهري أن المرأة اليوم ستنطلق إلى الميدان ولن يكون أمامها مانع شرعي أو أخلاقي، بعد أن صدر التوجيه الكريم بإصدار أنظمة وقوانين للمتحرشين ومن يتعمد مضايقة النساء، وما دامت الأنظمة الصارمة والقوانين الرادعة قد صدرت فيكون تحفظ المتحفظين قد زال وانجلى.
وحول الصعيد الدولي، أشار الدكتور الشهري إلى أن هذا الأمر ينطلق من حجم ما تم النفخ فيه عبر السنين حتى أصبح مثل البالون الضخم من كثرة ما تحدث الإعلام الغربي عن هذا الشأن أي قيادة المرأة للسيارة واستخدم من قبل المغرضين والمتربصين بالمملكة لإقناع الغرب بأن المملكة تمارس العنصرية ضد المرأة، مشددًا على أنهم يقولون ذلك زورًا وبهتانًا والإسلام قد كفل لها أعلى مكانة ومنزلة في جميع الشرائع السماوية وبعض الأخطاء في التطبيق لا تجر على الإسلام كدين ودولة.
وأضاف الشهري أن الغرب الآن تنفس الصعداء وأشاد بهذه الخطوة وإن كانت لا تعدو شكة دبوس في بالونهم الذي بالغوا في تضخيمه.
وقال “الأنظمة والحقوق في بلادنا مرعية ومراعاة المصالح العامة ومناسبة الزمان هي من صلاحيات ولي الأمر فيما يراه لمصلحة البلاد والعباد في شؤون دنياهم ومعاملاتهم اليومية”.