الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
قدمت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية سيناريو عسكريًا مستبقًا لإمكانية اندلاع صراع عسكري بين الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية في المستقبل القريب، حيث توقعت أن تكون ولاية لوس أنجلوس الأميركية والعاصمتان الكورية الجنوبية واليابانية، سيول وطوكيو، هي المناطق الأكثر تضررًا من استخدام بيونغ يانغ لقدراتها النووية بشكل رئيسي.
وقال الخبير العسكري هاري كازيانز، مدير الدراسات الدفاعية في مركز المصلحة الوطنية “إن أي عمل عسكري على كوريا الشمالية سيكون له عواقب وخيمة على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان.”
وأضاف أنه في الوقت الذي تستطيع فيه الولايات المتحدة القضاء على مساحات كبيرة من القواعد النووية لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، غير أن مخاطر العمل العسكري ضد بيونغ يانغ ستكون مرتفعة للغاية، حتى وإن كانت واشنطن قادرة عسكريًا على إنهاء أي خطر نووي لكوريا الشمالية بنسبة كبيرة.
وأشار الخبير العسكري إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن تقدم على أي عمل عسكري ضد كوريا الشمالية، دون التأكد من القضاء على كافة قدراتها النووية بنسبة 100%، لأنه في حال نجاح بيونغ يانغ في الإفلات ببعض قدراتها، فإن ذلك يعني أنها ستوجه ضربة نووية مدمرة لكوريا الجنوبية واليابان وبعض الولايات الأميركية على رأسها لوس أنجلوس، مع توقعات بإسقاط أكثر من 200 ألف شخص في تلك الضربات.
وتحدث كازيانز عن السيناريو التوقعي للحرب، حيث أكد “أن في حالة نجاة زعيم كوريا الشمالية بسلاح نووي أو اثنين، فإنه سيوجه أحدهما إلى سيول في كوريا الجنوبية، وسوف يطلق الآخر على طوكيو في اليابان أو لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأميركية”.
يذكر أن بيونغ يانغ، أعلنت منذ أيام قليلة عن نجاحها في تصنيع قنبلة هيدروجينية ذات قدرات تدميرية هائلة، الأمر الذي أثار مخاوف واضحة حيال إمكانية اندلاع حرب في منطقة شرق آسيا.