القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
يشهد مشعر منى في اليوم الأول من عيد الأضحى كل عام أكبر عدد من الأشخاص الذين يحلقون شعرهم في وقت واحد محققاً بذلك رقماً قياسياً في كمية الشعر التي يتم حلقها.
ربما لا يلتفت الحاج إلى شعره بعدما يتساقط عن رأسه ولا يفكر في مصيره، فالأمر بالنسبة له أمر معتاد قام به في بلده أكثر من عشرات المرات، لكن مع تجمع هذا العدد من الحجاج في يوم واحد وفي مكان واحد يكون السؤال هو ما مصير هذه الكميات الكبيرة من الشعر وكيف يمكن الإفادة منها.
والمعروف أن هناك أربعة مواقع للحلق في مشعر منى يتم تغطيتها بـ ٣٦ مكنسة كهربائية كبيرة (شفط)، إذ يتم جمع الشعر بالشفط وتكييسه وينقل كنفايات إلى المرمى ليتم دفنها.
ويتابع آلاف من عمال النظافة العملية التي تبدأ بالحلق في الموقع، ومن ثم شفط الشعر بمكانس مخصصة، ثم تكييسه، ونقله إلى مرمى النفايات، وأخيراً دفن هذه النفايات.
وبحسب مدير إدارة النظافة في العاصمة المقدسة المهندس محمد المورقي فلا توجد هناك فكرة للاستفادة من الشعر ولم يتقدم أحد لذلك حتى الآن، لكن لا يمنع إذا كان هناك استثمار.