سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
كشفت دراسة جديدة النقاب عن أن الأطفال المبتسرين (الذين ولدوا قبل اكتمال شهور الحمل مع مطلع الأسبوع الـ37 من الحمل)، هم أكثر عرضة لمواجهة مشاكل في الحصول على ليلة نوم هادئة، فضلاً عن معاناتهم من الأرق أثناء الليل ومشاكل في التنفس، مقارنة بمن ولدوا عقب اكتمال شهور الحمل، وترتبط مشاكل النوم بالمشاعر السلبية وتراجع الاهتمام بالآخرين.
وقالت الدكتورة باربرا كارافالي أستاذ طب الأطفال بجامعة سابنزا الإيطالية : “أظهر الأطفال المبتسرون توترًا أعلى وصعوبات أكثر في الخلود إلى النوم والتمتع بقسط واف من النوم، ومعاناة من اضطرابات ومشاكل في التنفس خلال الليل”.
وقام فريق بحثي بتحليل حالة 51 طفلًا مبتسرًا عانوا مشكلات في التطور المعرفي واللغة والحركة، ونحو 57 طفلاً سليماً، بلغت أعمار الأطفال جميعا 21 شهراً وأكملت الأمهات سلسلة من الاستبيانات لتقييم الصعوبات التى يواجهها أطفالهن المتعلقة بالنوم (عادات النوم، الحالة المزاجية)، وتوصل الباحثون إلى وجود فروق بين المجموعتين من الأطفال في وقت النوم، مع ارتفاع مدة النوم بين الأطفال الأصحاء.
وأشارت كارافالي إلى أن مشاكل النوم التي أبلغت عنها أمهات الأطفال المبتسرين، أسهمت بصورة مباشرة في تراجع معدلات وأنماط النوم بين أطفالهن، ما يمكن أن يساعد في تفسير الاختلافات الكبيرة بين الأطفال الأصحاء والمبتسرين فيما يتعلق بالاهتمام والعاطفة، حيث لوحظ وجود صلة بين أنماط النوم والحالة المزاجية بين الأطفال المبتسرين، فيما ارتبطت مشاكل النوم بزيادة العاطفية السلبية وانخفاض الاهتمام بينهم.
ووفقا للباحثين، تتفق النتائج المتوصل إليها – التي نشرت بمجلة علوم طب النوم السريري – مع الدراسات السابقة التي أشارت إلى أن الأطفال المبتسرين أكثر عرضة لخطر المعاناة من مشاكل في التعلم، فضلاً عن الصعوبات العاطفية.