أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يعزز كفاءة إدارة الغذاء الموسمي
الشؤون الإسلامية تُقيم حفل معايدة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج
نُسك الحاج في أيام التشريق
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3%
الدولار قرب أعلى مستوياته في أسبوع
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
الأخضر يواصل تدريباته في نيويورك استعدادًا لكأس العالم
طقس أول أيام التشريق.. ارتفاع الحرارة وسحب رعدية ممطرة
نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
تصاعدت وتيرة الخلاف بين الولايات المتحدة الأميركية، الحليف الرئيسي لكل من اليابان وكوريا الجنوبية، مع بيونغ يانغ، على خلفية التجارب النووية المستمرة للأخيرة، وهو الأمر الذي خلق حالة من الذعر العام في العالم، إزاء ما يمكن وصفه بحرب عالمية جديدة تلوح في الأفق.
ورد وزير الخارجية الكوري الشمالي، ري يونغ هو، عما وصف بإعلان الحرب الأميركي، والذي استشهد فيه بتغريدة الرئيس دونالد ترامب، والتي أكد خلالها أن كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية لن يبقى طويلًا.
وقال وزير الخارجية الكوري الشمالي “إن بلاده قد أسقطت سابقًا مقاتلة أميركية، وهي قادرة على فعل ذلك مجددًا في الوقت الحالي”.
وأثار هذا التعليق دهشة عالمية واسعة، مع تساؤلات حول الواقعة التي يتحدث عنها وزير خارجية بيونغ يانغ، لا سيما وأن البلدين لم يشهدا أي اشتباك عسكري في السنوات الماضية.
وفسرت صحيفة “التليغراف” البريطانية، حديث وزير الخارجية الكوري الشمالي، مؤكدة أن هناك واقعة حربية شهدت إسقاط كوريا الشمالية لإحدى المقاتلات الأميركية عام 1969.
وأكدت أن الطائرة الأميركية التي أسقطتها بيونغ يانغ في السابق كانت تقوم بمهام استخباراتية في الأجواء الدولية، وقامت حينها كوريا الشمالية بإسقاطها، وسط مخاوف دولية واسعة تنبأت باشتباك عسكري موسع في تلك الفترة.
يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد نقلت القاذفة الأميركية من طراز “B-1B” الشهيرة إلى قاعدة غوام القريبة من شبه الجزيرة الكورية، في إجراء اعتبره البعض تحذيرًا شديد اللهجة لبيونغ يانغ.