إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قال إبراهيم المهنا الذي عمل كمستشار لثلاثة وزراء للطاقة في المملكة، إنه من المتوقع أن تمدد منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والدول غير الأعضاء في منظمة الأوبك اتفاقها بشأن تخفيضات العرض بعد شهر مارس، الأمر الذي قد يؤثر على سعر البرميل بشكل إيجابي في المستقبل.
وذكرت وكالة أنباء “رويترز” الدولية، بعض الأجزاء من الكلمة التي ألقاها المهنا في ساعة متأخرة من المساء بالعاصمة الأميركية واشنطن، حيث أكد “أنه مع الترتيب الحالي والتزام المنتجين الرئيسيين، واستعدادهم لتعديل وتوسيع الاتفاق، قد نصل إلى سعر 60 دولارًا للبرميل قبل نهاية هذا العام أو بداية العام المقبل “.
وأضاف المستشار الوزاري السابق، “بعض محللي السوق أكدوا أنه بمجرد انتهاء الاتفاق، فإن المنتجين سيغمرون السوق بإمدادات جديدة ولكن هذا الرأي يأتي عن نظرة قصيرة المدى، فبعد كل شيء، من مصلحة المنتجين خلق هبوط لين في حجم المعروض وليس تعطيل التوازن الجديد في السوق”.
وأشار المهنا إلى أن المخزونات التجارية العالمية تنخفض تدريجيًا، غير أنها لا تزال تعاني من البطء الشديد الذي فاق بعض التوقعات المأمولة في البداية، مؤكدًا أن الطلب على النفط ينمو بأكثر من 1.5 مليون برميل يوميًا هذا العام مع توقعات نمو قوية للعام القادم.
وتسعى أوبك وعدد من الدول خارجها أبرزها روسيا وغيرها إلى تصريف تخمة معروض النفط العالمي بخفض الإنتاج نحو 1.8 مليون برميل يوميًّا، وينتهي سريان اتفاق الخفض في نهاية مارس.
واجتمع وزراء أوبك إضافة إلى وزيري النفط في كل من روسيا وعمان- اليوم- في النمسا؛ لبحث تمديد تخفيض الإنتاج، لكن اجتماع اليوم لن يقدم إلا توصية لبقية المجموعة بالإجراء الذي ينبغي اتخاذه، وليس معنيًّا باتخاذ قرار نهائي.