الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
قال إبراهيم المهنا الذي عمل كمستشار لثلاثة وزراء للطاقة في المملكة، إنه من المتوقع أن تمدد منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والدول غير الأعضاء في منظمة الأوبك اتفاقها بشأن تخفيضات العرض بعد شهر مارس، الأمر الذي قد يؤثر على سعر البرميل بشكل إيجابي في المستقبل.
وذكرت وكالة أنباء “رويترز” الدولية، بعض الأجزاء من الكلمة التي ألقاها المهنا في ساعة متأخرة من المساء بالعاصمة الأميركية واشنطن، حيث أكد “أنه مع الترتيب الحالي والتزام المنتجين الرئيسيين، واستعدادهم لتعديل وتوسيع الاتفاق، قد نصل إلى سعر 60 دولارًا للبرميل قبل نهاية هذا العام أو بداية العام المقبل “.
وأضاف المستشار الوزاري السابق، “بعض محللي السوق أكدوا أنه بمجرد انتهاء الاتفاق، فإن المنتجين سيغمرون السوق بإمدادات جديدة ولكن هذا الرأي يأتي عن نظرة قصيرة المدى، فبعد كل شيء، من مصلحة المنتجين خلق هبوط لين في حجم المعروض وليس تعطيل التوازن الجديد في السوق”.
وأشار المهنا إلى أن المخزونات التجارية العالمية تنخفض تدريجيًا، غير أنها لا تزال تعاني من البطء الشديد الذي فاق بعض التوقعات المأمولة في البداية، مؤكدًا أن الطلب على النفط ينمو بأكثر من 1.5 مليون برميل يوميًا هذا العام مع توقعات نمو قوية للعام القادم.
وتسعى أوبك وعدد من الدول خارجها أبرزها روسيا وغيرها إلى تصريف تخمة معروض النفط العالمي بخفض الإنتاج نحو 1.8 مليون برميل يوميًّا، وينتهي سريان اتفاق الخفض في نهاية مارس.
واجتمع وزراء أوبك إضافة إلى وزيري النفط في كل من روسيا وعمان- اليوم- في النمسا؛ لبحث تمديد تخفيض الإنتاج، لكن اجتماع اليوم لن يقدم إلا توصية لبقية المجموعة بالإجراء الذي ينبغي اتخاذه، وليس معنيًّا باتخاذ قرار نهائي.