حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
طبيب ترامب: الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ووظائفه الحيوية قوية
تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه صباح العيد!
#يهمك_تعرف | متطلبات إتمام طلب تغيير ممثل المستأجر
مخاوف من شح الإمدادات النفطية مع استمرار تعطل الشحنات عبر هرمز
أمطار وسيول على منطقة جازان حتى المساء
الكونغو: 1028 حالة اشتباه بإيبولا وقدرات الفحص تشهد تحسنًا
الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
ضرب حاج مصري، من برنامج “ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة”، أروع أمثلة الأمانة والمسؤولية عندما عثر على حقيبة ثمينة في مشعر مزدلفة وسلمها فورًا لإدارة البرنامج، تمهيدًا للتواصل معها.
وكان المصري “لطفي محمد عبدالكريم”، أحد أسر شهداء الشرطة المصرية، قد ترجل من حافلة برنامج الضيوف أثناء مبيتهم في مزدلفة، وذهب للبحث عن جمرات في طرف تل مجاور، ووقعت عيناه على الحقيبة التي لا يوجد بجوارها أحد، وحملها لسؤال الحجاج المصريين ولم يعثر على صاحبها.
يقول “الأمين” الحاج المصري: “عند قدومنا إلى مشعر مزدلفة، نزلنا لأخذ الحصى، ووجدت الحقيبة مرماه على الأرض، وسألت الإخوة المصريين هل أحد فاقد شيء؟ والجميع قال لا، وقمت بفتح الحقيبة ووجدت بها ذهبًا ومبلغًا ماليًّا، ومن حُسن الحظ وجدت إثبات الهوية وهي حاجة نيجيرية، وأخذت الحقيبة وسلمتها إدارة برنامج خادم الحرمين الشريفين”.

من جانبه أشاد الدكتور أحمد جيلان، عضو اللجنة الشرعية والعلمية في الأمانة العامة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين والمُستشار بوزارة الشؤون الإسلامية قائلًا: “هذا اليوم يُجسد موقف من مواقف الوفاء والأمانة عندما وجد الحاج لُقطة داخل حدود الحرم؛ ومعلوم أن اللقطة أو ما يجده الإنسان بالأرض ليس مُلكًا له إنما يُسلم للجهات المسؤولة حتى يُعرف ويُعلم صاحبه، والحاج معنا ضمن البرنامج بعد ما استشهد أحد أبنائه في مواجهة ببلاده، وهو صاحب أخلاق عالية، ومثال وقدوة حسنة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين.
وأضاف: “بعد عثوره على اللُّقطة، وهي مليئة بالمجوهرات والمبلغ المالي، حفظها واستطاع أن يسلمها لإدارة برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين من جمهورية مصر، والإدارة بدَورها إن شاء الله سوف تقوم بإيصالها للجهات المسؤولة لإيصالها لها، وهذا يؤكد معنى التكاتف والتعاون، مُتمنيًا من جميع الحجاج أن يحذوا حذوا هذه الصفات التي تعلمناها من النبي صلى الله عليه وسلم، ولو وجد كُل حاج لُقطة وسلمها للجهات المختصة ستصل إلى أصحابها، والحمد لله أنه وجد في هذه الحقيبة إثبات شخصية بها اسمها ومعلوماتها، وهذا سوف يُسهل على الجهات المختصة بالوصول لها بإذن الله.
