#يهمك_تعرف | إيجار توضح خطوات تحديث بيانات المستخدم الشخصي برقم الهوية
الموارد البشرية: حظر العمل تحت أشعة الشمس بدءًا من الغد
عبدالرحمن الراشد يكتب عن أخطر بند في الاتفاق الأمريكي الإيراني
80 ألف طالب وطالبة بتعليم الباحة يؤدون اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني
المنظمة العالمية لصحة الحيوان WOAH تعتمد برنامج المملكة لمكافحة داء السعار
بدء موسم الرطب بالمدينة المنورة.. والمزارعون يترقبون حصاد “الروثانة”
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 20 موقعًا حول المملكة
كأس العالم 2026.. أستراليا تفوز على تركيا بهدفين دون رد
تايوان ترصد 7 سفن وطائرة واحدة تابعة للصين حول أراضيها
القوات المسلحة البريطانية تعترض ناقلة نفط تابعة لأسطول الظل الروسي
سلط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الضوءَ على 4 مباريات بالدور نصف النهائي بدوري أبطال آسيا، قبل المواجهة المرتقبة بين الهلال وضيفه بيروزي الإيراني في قبل النهائي غداً الثلاثاء.
وأفرد الاتحاد الآسيوي تقريراً مطولاً تحت عنوان «أربع مباريات لا تُنسى في قبل نهائي دوري أبطال آسيا»، وكان من بينها مباراة الهلال مع الأهلي الإماراتي موسم 2015، ومباراة الاتحاد أمام تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي موسم 2004.
الهلال
وقال الاتحاد الآسيوي: «إن جماهير الهلال السعودي تنظر بعيداً الآن، بعد أن كان عام 2015 في الدور قبل النهائي أمام الأهلي الإماراتي من شأنه أن يُطارد عملاق الرياض لسنوات قادمة».
وأضاف: «بعد التعادل الإيجابي 1-1 على استاد الملك فهد الدولي، كان لدى الهلال الثقة في حسم النتيجة والتأهل في دبي، ومن خلال هدفين عبر الثنائي رودريغو ليما وإيفرتون ريبيرو، استبعد من خلالهما اللاعبان أفكار فريق الهلال بالحصول على تأهل سهل، ولكن مُعادلة النتيجة للهلال عن طريق إيلتون وكارلوس إدواردو، ساهم في منح السعوديين فرصة التأهل من خلال أفضلية الأهداف خارج الديار».
وواصل: «مع مرور الوقت، ووصول المباراة إلى الوقت المحتسب بدل الضائع، حاول الأهلي الإماراتي التسجيل من خلال كرة حظ أخيرة، وحصلوا على ركلة حرة مباشرة خارج منطقة الجزاء، حيث ارتدت الكرة داخل المنطقة إلى اللاعب كوون كيونغ-وون الذي أطلق كرة قوية داخل شباك الهلال، ليحصل الأهلي الإماراتي على أول رحلة له على الإطلاق إلى نهائي دوري أبطال آسيا، وكسر قلوب الهلاليين».
https://youtu.be/q4iMWzIKfc4?t=6
الاتحاد
قال الاتحاد الآسيوي: «كانت القصة مُماثلة في العام التالي لفريق الاتحاد السعودي، فبعد فوزه على تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي على أرضه في جدة، كانت المهمة واضحة في استاد جيونجو».
وأكمل: «ومع ذلك، فإنه من خلال الهدفين اللذين تم تسجيلهما عن طريق الثنائي البرازيلي باولو رينك وبوتي، فقد وضع الكوريون الجنوبيون قدماً في النهائي بعد التفوق في مجموع لقائي الذهاب والإياب خلال نصف وقت المباراة».
وأضاف: «وأعطت ضربة الجزاء التي نجح تشيكو في تسجيلها عند الدقيقة 68 الأمل من جديد للفريق السعودي الضيف، قبل أن يُسجل أسامة المولد هدف الفوز الذي لا يُنسى في الدقيقة 89، ليمضى الاتحاد السعودي قدماً ويحرز اللقب القاري، كما فعل العين الإماراتي قبل ذلك بعام».