جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
تمكن فريق من العلماء البريطانيين بجامعة لانكستر في بريطانيا- في سبق علمي جديد- من تشخيص مرض الزهايمر، حتى في مراحله الأولى، باستخدام جهاز استشعار مزود بأجزاء من الماس؛ ما يعطي أملًا جديدًا في الكشف المبكر عن المرض، وتحسين نوعية حياة المرضى وتطوير علاجات أكثر كفاءة.
ونجح العلماء في تطوير جهاز استشعار يضم قطعًا من الماس بقياس حوالي 0.6 متر مربع، وتحليل حوالي 550 عينة من بلازما الدم بين الأفراد الأصحاء، وعدد من المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض الزهايمر وغيرها من الأمراض المستعصية التنكسية؛ عبر تمرير ضوء الأشعة تحت الحمراء أولًا من خلال الماس؛ ومن ثم من خلال العينة.
وأوضح البروفسور فرانسيس مارتن، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن الأطلس الجديد الذي تم تسجيله من خلال مراقبة الطريقة التي يمتص الضوء في العينة، وأن التحليل القائم على الماس يمكن أن يميز بين مختلف الروابط الكيميائية مثل تلك الدالة على الدهون والبروتينات والحمض النووي الجليكوجين، قائلًا: “يتم وضع العينة البيولوجية على مقربة من سطح واحد؛ ليمر الضوء من خلال هذا السطح في ظاهرة تعرف باسم موجة زائدة، لتتفاعل الروابط الكيميائية في العينة، ومع تخفيف هذه الموجة الشديدة تؤدي إلى التقاط البصمات الجينية”.
وأكد العلماء أن هذه الآلية ليست فقط قادرة على تحديد تواجد مرض الزهايمر في عينات الدم، ولكنها أيضًا قادرة على فرز البيانات، بالقدر الكافي للتمييز بين المرض وغيرها من أشكال الضعف الإدراكي.
وقال العلماء: إن التقنية الجديدة ذات كفاءة في التمييز بدقة بين مرض الزهايمر والخرف، والظروف المؤدية للإصابة بمرض الخرف، والتي يصعب فصل بعضها عن البعض استنادًا لمعلومات الأعراض السريرية.
ويعتمد تشخيص مرض الزهايمر حاليًّا على سلسلة مطولة من المقابلات والملاحظات والمسح الضوئي واختبارات الدم والبول، وبحلول الوقت الذي يتم فيه تأكيد الحالة، غالبًا ما يتقدم المرض بعيدًا عن العلاجات التدخلية.