بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
تؤكد التوقعات الأولى لأسعار النفط في أعقاب إعصار إرما، أن الأيام المقبلة قد تشهد انخفاضًا، لاسيما وأنَّ تلك الفترة قد تشهد قيودًا على طلب النفط في بعض الولايات الأميركية المعروفة باستهلاكها المرتفع للمواد البترولية.
تأثر المصافي
ووفق وكالة أنباء “رويترز” الدولية، فإن معدلات إنتاج النفط لن تتأثر في المصافي ومصانع البتروكيماويات في المناطق التي تتعرض لأضرار الإعصار بشكل رئيسي، وهو ما يعني أن عملية الإنتاج لن تتعرض لتأثير قوي وواضح في المستقبل القريب.
وتتوقع الوكالة الدولية أن تشهد أسعار النفط على المدى القريب ارتفاعًا طفيفًا، حال ارتفاع طلب بعض الولايات الأميركية المتأثرة بالإعصار من المواد البترولية، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى انتعاش للسوق العالمي، والذي تتربع المملكة على عرش مورديه بشكل رئيسي.
الدول المستفيدة
وأشارت إلى أنَّ “حالة السوق خلال الفترة المقبلة، ستبرز الفارق بين الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ونظرائها من غير الأعضاء، وهو الأمر الذي يمكن أن يتضح جليًا في الاستجابة لمتطلبات السوق العالمي للنفط، وإحراز أكبر استفادة من زيادة الطلب”.
لافتة إلى أنَّه “دفع إعصار هارفي، الذي وقع قبل أسبوعين، معدلَ استخدام المصفاة في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى له منذ سبع سنوات، لكن العديد من مصانع النفط والبتروكيماويات على طول ساحل الخليج الأميركي نجت من أضراره الكبيرة، كما تمت إعادة بعض الوحدات الآن للتشغيل بعد الإغلاق قبل أو أثناء العاصفة السابقة”.
اتفاق الخفض
وبدت أسعار النفط متأثرة بشكل واضح، بعد إعلان وزارة الطاقة في المملكة اتفاق الوزير خالد الفالح مع نظيره الفنزويلي والكازخستاني على خفض أسعار النفط الخام بنحو 1.8 مليون برميل يومياً بحلول نهاية آذار/مارس المقبل، في محاولة لتقليل المخزونات العالمية من النفط الخام، والتي كانت السبب الرئيسي في انخفاض أسعاره على مدار الأعوام الثلاثة الماضية.