الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
كشفت دراسة علمية حديثة، أشرف عليها باحثون فرنسيون، عن أن المواد الكيميائية في حبر الوشم “التاتو” تدخل في مجرى الدم وتتراكم في الغدد الليمفاوية، وقد تسبب انتفاخها؛ وبالتالي تعرقل قدرتها على مكافحة العدوى.
ووفقًا لموقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أوضح الباحثون أن جزيء ثاني أكسيد التيتانيوم الكيميائي، الذي يضيف الألوان إلى حبر الوشم، قد سبق ربطه بالسرطان والحكة وتأخر شفاء الجروح.
وقال مؤلف الدراسة “هيرام كاستيلو” من مركز الإشعاع السنكروترون الأوروبي في فرنسا: “عندما يريد شخص ما الحصول على الوشم، فإنه غالبًا ما يكون حذرًا جدًّا في اختيار المكان والشخص الذي يرسم له، مع التأكد من أن الإبر معقمة ولم تستخدم سابقًا”.
ولتأكيد نتائج الدراسة، استخدم الباحثون أشعة إكس قوية لتحديد ثاني أكسيد التيتانيوم والمعادن الثقيلة الموجودة في الجلد بعد الوشم وعينات الأنسجة في الغدد الليمفاوية.
وعلى الرغم من وجود جسيمات ذات أحجام مختلفة في الجلد، إلا أن شظايا ثاني أكسيد التيتانيوم المجهرية موجودة بمستويات عالية جدًّا في الغدد الليمفاوية، ما قد يؤدي إلى تورمها.
ويعتقد الباحثون أن الجسيمات يمكن نقلها في الدم أو تغمرها الخلايا المناعية، وهذا الترسيب قد يسبب تضخم العقد الليمفاوية، ما يضعف قدرتها على مكافحة العدوى وبالتالي ارتفاع فرص الإصابة بالسرطان، ونشرت نتائج الدراسة في مجلة التقارير العلمية.