الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
كشف تقرير سري للكونغرس الأميركي، طبيعة العلاقات، بين قطر وإيران وإسرائيل.
وأزاح التقرير الصادر عام 2008، النقاب عن الإستراتيجيات التي سارت عليها الدوحة بعيدًا عما رسمته دول مجلس التعاون الخليجي؛ وذلك “لضمان أمنها واستقرارها” كما تزعم.
وأوضح التقرير بحسب “العربية”، أن قطر حرصت على تعزيز علاقاتها مع إيران، رغم أن العلاقة بين دول مجلس التعاون الخليجي وطهران تشهد توترًا متقطعًا، ورغم النفي المكرر للمسؤولين القطريين، إلا أن التقرير الأميركي كشف عن مزيد من الاجتماعات المتكررة لمسؤولين قطريين بشخصيات من داخل الحكومة الإيرانية خاصة في السنوات الأخيرة، وتأكيد الدوحة حيادها في أي صراع، بدءًا من الحرب العراقية الإيرانية.
وعزز فحوى تقرير الكونغرس برقية سرية للسفير الأميركي السابق لدى الدوحة جوزيف لابارون، أكد فيها أن قطر وعلى لسان مسؤوليها لا توافق على عزل طهران أو قصفها أو جعلها عدوًّا، وترى أن العلاقات الإيرانية القطرية “ودية”.
وتعزز هذه التصريحات شكوك الدول المقاطعة التي تتهم قطر بضربها لمقررات مجلس التعاون الخليجي عرض الحائط.
ولفت تقرير الكونغرس إلى العلاقات الدائمة للدوحة مع تل أبيب واستعرض الزيارات، التي كان يجريها مسؤولون إسرائيليون إلى العاصمة القطرية.
ومن أبرز ما جاء بهذا الصدد، استضافة قطر لمجموعات العمل العربية الإسرائيلية، ثم استقبال رئيس الوزراء الإسرائيلي شيمون بيريز عام 1996، إلى جانب موافقة قطر على إنشاء بعثة تجارية إسرائيلية في الدوحة.
كما نفى التقرير أن تكون قطر قد أغلقت مكتب التمثيل الإسرائيلي فيها، حيث أكد تقرير الكونغرس، نقلًا عن مسؤولين قطريين، أنه وبعد بدء الانتفاضة الفلسطينية عام 2000 استمر العمل على مستوى منخفض جدًّا في هذا المكتب ولم يغلق فعلًا.