إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تبقى جنسية الفرد هي التي توثق انتماءه لوطنه الذي ولِدَ على أرضه وعشق ترابه وتعلم التضحية من أجله، وهي حقٌ إنساني وقانوني تحفظه الدول المواثيق الدولية٬ إلا أن “تنظيم الحمدين” يستخدم سلاح الجنسية لإرهاب الشعب القطري، وتقديم مصلحة التنظيم فوق مصلحة المواطن!.
ووقعت قبيلة آل مرة في قطر ضحية لسياسات تنظيم الحمدين، الذي أقدم على سحب الجنسية القطرية من شيخ القبيلة الشيخ “طالب بن لاهوم بن شريم” بالإضافة إلى 50 فرداً من أسرة الشيخ وقبيلته، في خطوة عدها قانونيون قراراً تعسفياً ومخالفاً لقوانين الدولة، وحقوق الإنسان.
وتشكل قبيلة آل مرة أغلبية سكان قطر، وتربطها علاقات قوية وطيبة بالسعودية، وهو ما جعلها محل معاداة من قبل تنظيم الحمدين، حيث أكدت مصادر صحفية أن تهمة شيخ القبيلة، الأشهر في قطر، هي رفضه لأساليب التنظيم، وتحديداً إدارته للأزمة مع دول مكافحة الإرهاب “السعودية ومصر والإمارات والبحرين”.
وكشف حساب “هدهد العصر” القطري عن أن سحب الجنسية من شيخ آل مرة وأعيانها؛ ولّدَ موجة غضب بين مشايخ وأبناء القبيلة في قطر والخليج، في الوقت الذي لم يرتكبوا خلاله أي تهمة ضد الوطن توجِب سحب جنسيتهم… وتفاعل مغردون ومراقبون مع الخبر مؤكدين أن الوطن ليس لعبةً بيد أحد، لكنه جزء من الفرد يحيا فيه إلى أن يذوب بترابه.
ويأتي استخدامُ سلاح الجنسية ضد قبيلة آل مرة بعد قرابة شهرين من لقائهم بولي عهد المملكة الأمير “محمد بن سلمان”، والذي صوره أحدُ مشايخ القبيلة ونشره للعلن، لكن الإعلام القطري حاول حفظ ماء وجه تنظيم الحمدين باختلاق الإشاعات والأكاذيب حول اللقاء، بأنه كان سرياً وبمكان خاص ومحاولة إلصاق التهم بالقبيلة وشيخها، واستغلال اللقاء في أزمة التنظيم مع الدول الخليجية.
في المقابل، خرج الشيخ سلطان بن شريم المري، أحد أعيان القبيلة، ليفنّد ادعاءات الإعلام القطري، موضحاً أن الاجتماع كان في الديوان الملكي بجدة وبمجلس عام كان فيه مجموعةٌ كبيرة من مشايخ قبيلة المرة.
وأضاف: “ما نشرته بعض وسائل الإعلام القطري بخصوص الاستقبال من مزاعم كاذبة؛ أمر مستفز لقبيلة المرة كافة ومشايخها، ونحن إذا قلنا فمسؤولون عما نقول، ولكننا تعودنا من هذا النظام الكذبَ وتشويه قبائل قطر من أجل ضرب المكون الاجتماعي القبلي لصالح الأقلية ذات الأصول الإيرانية والأعجمية والمجنسين”، مردفاً أن “مخطط تغيير تركيبة سكان قطر قديم ومعروف لكل قبائل قطر ومنهم المرة، وذلك على يد حمد بن خليفة”.