البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
لقطات لأمطار الرياض اليوم
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز
55 مولودًا جديدًا يعزز الحياة الفطرية في محميتي الإمام عبدالعزيز والملك خالد
وظائف شاغرة بشركة وسط جدة للتطوير
استقبلت سفارة المملكة لدى جمهورية باكستان الإسلامية التوأمين السياميين الباكستانيين “فاطمة ومشاعل” برفقة والديهما، بعد أن أُجريت لهما عملية الفصل في مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني بالرياض، وذلك خلال حفل أقامته السفارة اليوم بمقرها في إسلام آباد.
وأوضح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان، نواف بن سعيد المالكي، في تصريح بهذه المناسبة: “نحتفل اليوم بنجاح عملية فصل التوأمين السياميين (فاطمة ومشاعل)، التي تمت بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وتمكن الفريق الطبي والجراحي لعمليات فصل التوائم السيامية من فصلهما خلال عملية استغرقت قرابة خمس ساعات”.
وقال: “إن مساعدات المملكة ومعوناتها طالت أصقاع الأرض، حتى أضحت رائدة العمل الإنساني والإغاثي، حيث تتصدر المملكة دول العالم في نسبة ما تقدمه من مساعدات، ومنها مساعدة الدول المنكوبة وإعانة مكافحة الجفاف والمتضررين من الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات والسيول، وتقديم المساعدات غير المستردة والقروض الميسرة لتنفيذ برامج مشاريع التنمية الاقتصادية والمساعدات الإنسانية والطبية”.
وأضاف أن معاناة الأطفال السياميين استدعى قيام المملكة بواجبها الإنساني لتتصدى لها من خلال برنامج فصل التوائم السيامية الذي أجرى حتى الآن 40 عملية ناجحة ثم بفضل توجيهات القيادة الرشيدة، والذي جعل المملكة في مصاف الدول الأولى في هذا المجال، ورسم البسمة على محيا عدد من الأطفال السياميين من 19 دولة مختلفة حول العالم على مدى ستة وعشرين عامًا.
ومن جانبهما، عبر والدا التوأم السيامي عن شكرهما لخادم الحرمين الشريفين ولحكومته الرشيدة على استضافتهما إلى المملكة لإجراء عملية فصل طفليهما.
وأشادا بجهود الفريق الطبي السعودي الذي أجرى عملية الفصل بنجاح ولله الحمد، وكان سببًا في رفع معاناتهما، مؤكدين أنهما لن ينسيا للمملكة هذه الوقفة الإنسانية، والتي تدل على اهتمامها بالشعوب المحتاجة والمتضررة، وتفوقها وتفانيها في مجال العمل الإنساني بكل المعايير، داعين الله سبحانه وتعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجعلها وقادتها ذخرًا للإسلام والمسلمين.
حضر الحفل عدد من المسؤولين في الحكومة الباكستانية ومديري المكاتب السعودية التابعة للسفارة، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام الباكستاني والدولي.