اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
53% من المجتمع السعودي يفضلون قضاء صباح العيد مع العائلة الصغيرة
وزارة الحج والعمرة: 1.68 مليون معتمر من خارج المملكة خلال رمضان
“طهرة الصائم”.. مبادرة في بريدة لجمع زكاة الفطر
القطاع الخيري بالجوف يبدأ استقبال زكاة الفطر
ترامب: لن ننشر قوات في إيران
الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
موسم الدرعية يرحب بزواره في عيد الفطر ببرامجه الثقافية وتجاربه المميزة
رصد غروب آخر يوم من رمضان يتزامن مع تساوي الليل والنهار بسماء المملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكًا للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الإسلام
خيّم شبح التجارب النووية على العالم خلال الأشهر القليلة الماضية بشكل ملحوظ، فبعد سلسلة من النشاطات التي أقدمت عليها كوريا الشمالية في بحر اليابان وشبه الجزيرة الكورية، جاء الدور على الدب الروسي لينير علامات الخطر في بؤرة أخرى من العالم.
دائرة الخطر النووي تتوسع مجددًا، ولكن هذه المرة بالقرب من حدود منطقة اليورو، حيث أطلقت روسيا صاروخًا اختباريًا جديدًا من طراز “إسكندر – M” بأقصى مدى ممكن ليسقط في كازاخستان، وسط مخاوف من أن تكون تلك التجارب بداية لاندلاع حرب عالمية موسعة في بؤرة هادئة من العالم بالقرب من الاتحاد الأوروبي.
وشاهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكبر مناورة عسكرية منذ انتهاء الحرب الباردة بالقرب من الحدود الروسية مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وشهد التدريب إجراء اختبار القدرة النووية.
وقال فلاديمير دزاباروف رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الفيدرالي الروسي “إننا نعمل على التعاون مع حلفائنا البيلاروسيين في الأوضاع العادية حيث لا يمكن أن يكون هناك جيش من دون تدريب وتعبئة وشيكة استعدادًا للمعركة”.
وأضاف “أن الأميركيين يقومون باستمرار بتدريبات في بحر اليابان وبحر الصين الشرقي لكنهم لا يهاجمون كوريا الشمالية أو الصين”، مشيرًا إلى أن المناورات العسكرية والتجارب النووية هي مجرد وسيلة تدريبية للجيوش.
وشددت روسيا على أن المناورات العسكرية “دفاعية بحتة”، مؤكدة على أنه تم توجيه الدعوة إلى الأمم المتحدة ومنظمة الناتو لمراقبة التجارب التي أقدمت عليها موسكو مؤخرًا.