الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
مواقف عديدة فضحت نظام قطر أمام نفسه وأمام القطريين أنفسهم، آخرها فبركة التصريحات والحقائق لتبدو وكأن لها ثقلًا عالميًا وهو ما ليس حقيقيًا بسبب ألاعيبها التي دفعت دول العالم للغضب من أفعالها.
وما بين الفرحة والحزن، كتب الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “سعدت بطلب الشيخ تميم بالجلوس مع سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لحل الأزمة الراهنة بين قطر والدول المقاطعة وحزنت لما آلت إليه الأمور”.
وهو وصف أمثل للمتابعين للوضع القطري في يوم واحد شهد بالفعل اتصالًا أجراه أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حيث أبدى رغبته بالجلوس على طاولة الحوار، ومناقشة مطالب الدول الأربع بما يضمن مصالح الجميع.
ومن جانبه، رحب الأمير محمد بن سلمان، برغبة أمير قطر، وسيتم إعلان التفاصيل لاحقًا بعد أن تنتهي المملكة من التفاهم مع الإمارات والبحرين ومصر.
ولكن لعبة قطرية جديدة انطلقت بعد الاتصال بدقائق، حيث فبركت وكالة الأنباء القطرية الحقائق وزعمت أن الاتصال جاء بعد حث من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتعلن المملكة تعطيل أي حوار مع قطر حتى يصدر منها تصريح واضح عن موقفها بشكل علني.
وصرح مصدر سعودي مسؤول في وزارة الخارجية بأن “ما نشرته وكالة الأنباء القطرية لا يمت للحقيقة بأي صلة، وهو استمرار لتحريف السلطة القطرية للحقائق، ويدل بشكل واضح على أن السلطة القطرية لم تستوعب بعد أن المملكة العربية السعودية ليس لديها أي استعداد للتسامح مع تحوير السلطة القطرية للاتفاقات والحقائق”.