أمانة جدة تضبط أكثر من 3 آلاف قطعة ملابس مقلدة لعلامات تجارية
أمطار ورياح على منطقة جازان حتى المساء
السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة لتحقيق مقاصد الشريعة وحفظ سلامة الحجاج
أوبن إيه آي تصل إلى قيمة سوقية 852 مليار دولار بعد جولة تمويل ضخمة
اليوان عند ذروة 3 سنوات مقابل الدولار
بيتكوين تسجل أعلى مستوياتها في شهر
التأمينات: لا يمكن إصدار شهادة مدد وأجور للعاملين في النظام العسكري/المدني
#يهمك_تعرف | حلول مرنة لدفع الرواتب.. تعرف على خيارات مساند
#يهمك_تعرف | سكني: إعفاء ضريبي حتى مليون ريال للمسكن الأول بشروط محددة
أمطار رعدية ورياح على مكة المكرمة
تمضي المملكة العربية السعودية قدمًا في تحقيق مبادئ رؤيتها الشاملة 2030، والتي يرجع الفضل فيها إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والذي قدم رؤية اقتصادية تهدف لتحويل مسار الاعتماد شبه الرئيسي على الدخول النفطية للمملكة، والسعي لاكتشاف وسائل جديدة وحديثة لتوفير فرص عمل وتحقيق معدلات مرتفعة من التنمية.
وسلطت مجلة “فوربس” الأميركية، الضوء على جهود المملكة لتطوير مجالات الترفيه داخل البلاد، خاصة في ظل سعي القيادة لتحويل السعودية إلى وجهة سياحية أساسية في الشرق الأوسط، عبر التوسع بإقامة مشروعات تتعلق بالسياحة الشاطئية والثقافية والترفيهية، بجانب القدرات الكبيرة للمملكة في السياحة الدينية.
الإنفاق الترفيهي
وكشفت المجلة الأميركية عن حجم الإنفاق المالي الخاص بدعم أوجه ومجالات الترفيه في البلاد، حيث أكدت أن صندوق الاستثمار العام السعودي يخطط لإطلاق مشروع ترفيهي جديد برأسمال أولي قدره 2.67 مليار دولار، إضافة إلى المزيد من فرص المتعة والترفيه للسعوديين داخل بلدهم.
وأشارت المجلة إلى أن أوجه الاستفادة التي تعود على السعوديين لا يمكن أن تنحصر في خلق مجالات وبنية تحتية للترفيه داخل البلاد، ولكن يمكن أن تتوسع لتشمل بعض الجوانب الاقتصادية، والتي يأتي على رأسها خلق نحو 22 ألف فرصة عمل.
السياحة الداخلية
تهدف في المقام الرئيسي تنمية الجوانب والمشروعات الترفيهية في المملكة، لجذب مزيد من السعوديين لإنفاق أموالهم داخل البلاد، فوفقًا لشبكة سي إن إن الإخبارية الأميركية، فإن نحو مليون سعودي زاروا دبي وحدها للسياحة حتى الآن في عام 2017، مشيرة إلى أن الرياض ترغب في إقناع المزيد من السعوديين بالبقاء وإنفاق المال في الوطن.
وجاء ضمن قائمة من المشروعات، الإعلان عن تطوير 50 جزيرة في البحر الأحمر وإقامة منطقة سياحية شاطئية على مساحة 34 ألف كيلومتر مربع، وهي مساحة تعادل بعض البلدان الصغيرة في أوروبا مثل بلجيكا.
ويأتي العمل في مشروع البحر الأحمر على رأس أولويات التطوير الخاصة بمجالات الترفيه السياحية في رؤية 2030 الشاملة، والتي تعتمد على المجالات الترفيهية والبنية التحتية الخاصة بها بشكل أساسي كمصادر جديدة ومغايرة للدخول الاقتصادية.