إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
علامات استفهام عديدة عادة ما تلاحق السياسات التي تتبعها قطر بقيادة أميرها تميم بن حمد آل ثاني، والذي أدخل بلاده في كهف مظلم من العلاقات السيئة مع جيرانها العرب؛ ما أسفر عن توقف تام لكافة الصلات الدبلوماسية والسياسية مع أربع دول منها، على رأسها المملكة العربية السعودية.
قطر ترفع شعار “ضد العرب”:
اتباع قطر للسياسات التي ترفع شعار “ضد العرب” هي دومًا ما تمثل السمة الرئيسية للحكومة الحالية في الدوحة، حيث كشف الكاتب الأميركي ريتشارد مينيتر، خلال مقاله في مجلة “فوربس” الشهيرة، أن أمير قطر يلعب دور الوساطة بشكل رئيسي لصالح جيش الاحتلال الإسرائيلي في التفاوض مع حركة حماس بقطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بعمليات تسليم الأسرى.
وقال مينيتر: إن تميم طلب الجلوس برفقة العديد من القيادات اليهودية في الولايات المتحدة، مقابل التوسط لدى حماس من أجل إعادة جثة الملازم هدار غولدن، والذي تم قتله بواسطة عناصر الحركة في قطاع غزة، ويستبقون على جثته لحين استبدالها بعدد من الأسرى في سجون جيش الاحتلال.
أهداف دنيئة لتميم:
ووفقًا للكاتب الأميركي، فإن قطر تهدف من تلك المطالبات إلى استغلال النفوذ الذي تحظى به القيادات اليهودية داخل وسائل الإعلام الأميركية والعديد من أوساط التأثير في الرأي العام داخل الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن أمير قطر يسعى لاستغلال هذا النفوذ في التأثير على آراء الإدارة الأميركية في العديد من الملفات السياسية الخاصة ببلاده، وعلى رأسها أزمتها مع الدول الأربع، السعودية والإمارات ومصر والبحرين، إضافة إلى رغبته في إجبار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التخلي عن اتهامها للدوحة بدعم وتمويل الإرهاب في المنطقة وإيواء قياداته على أراضيها.
وأشار الكاتب الأميركي خلال مقاله، إلى أن العرض القطري لم يتضمن التفاوض مع حماس من أجل غولدن فقط، ولكن لإطلاق سراح جثث عدد من القتلى في جيش الاحتلال، والذين تحتجزهم حماس لمبادلتهم بالأسرى، غير أن هناك موقفًا رافضًا من جانب إسرائيل للجلوس مع أمير قطر.
ولفت مينيتر إلى أن تقديم أمير قطر التحية للقيادات اليهودية في الاجتماع العمومي للأمم المتحدة في نيويورك، يشير إلى مدى العثرات التي يواجهها أمير قطر في الوقت الحالي بالعديد من الملفات السياسية لبلاده، مؤكدًا نجاح الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية التي تمارسها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.