أمانة عسير تصادر 3 أطنان من الفواكه والخضار مجهولة المصدر
دوريات الأمن تضبط 4 مقيمين لممارستهم التسول في جدة
ترامب يهدد باستهداف “جبل المعول” بالقرب من منشأة نطنز النووية في إيران
أسبانيا إلى نهائي كأس العالم بثنائية في شباك فرنسا
أمريكا تعلن استئناف محاصرة الموانئ الإيرانية وشنّ ضربات جديدة
مصر تدين استهداف المملكة: ندعم الرياض في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها
شواطئ جازان وجهة صيفية تستقطب المتنزهين بمرافق متكاملة
غارات وهجمات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان
جامعة الملك خالد تطلق برنامج التدريب الصيفي بـ30 برنامجًا تدريبيًا
الدفاع الكويتية: اعتراض 39 هدفاً معادياً وإصابة 4 عسكريين باستهداف قطعة بحرية المصدر:
أعاد موقع “بزنس إنسايدر” الأمريكي، تسليطَ الضوء على الأسباب التي تجعل البيت الأبيض متحفظاً في ما يتعلق بإظهار جثة زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، بعد أن تمكنت فرق العمليات الخاصة بالقوات الأمريكية من اكتشاف موقعه وتصفيته منذ عدة أعوام.

وخلال تقرير نشره الموقع الأمريكي خلال العام الماضي، والذي أعاد نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ألمح “بزنس إنسايدر” إلى أن ما تعرضت له جثة ابن لادن من تدمير على أيدي بعض الضباط الذين كانوا ضمن عملية مداهمة موقعه، هو السبب الرئيسي لمنع تداول صورها حتى الآن، مشيراً إلى أن هناك علامات استفهام كثيرة عن عدم اتباع البيت الأبيض لنفس النهج الذي سار عليه إبان عملية إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، حيث تم بث صور القبض عليه وتنفيذ عملية الشنق على الهواء مباشرة في العديد من وسائل الإعلام العالمية.

مات بيسونيت، وهو أحد أفراد فريق العمليات الخاصة “سيل” الأمريكي، الذي داهم موقع ابن لادن في إحدى غارات قواته المتعددة للكشف عن موقع زعيم تنظيم القاعدة السابق، أكد أنه قام بإطلاق النيران على ابن لادن رغم إصابته خلال المداهمة، وذلك للتأكد من نهايته.
وأضاف أن ابن لادن -بينما كان يلفظ أنفاسه الأخيرة وأصيب جسده بحالة من التشنج، والتي تصاحب الإنسان في لحظاته الأخيرة- تعرض لمزيد من طلقات النيران بواسطة الضباط الأمريكيين للتأكد من نهايته بشكل كامل، الأمر الذي تسبب في تهتك صدره بشكل كبير.
ويعتقد الموقع الإخباري الأمريكي، أنه لم يكن هناك التزام كامل من جانب ضباط العمليات الخاصة في القوات الأمريكية، بكافة الأعراف والقوانين المنظمة للقتال المسلح، والتي ترفض أن يتم إطلاق النيران على العدو بينما يلفظ أنفاسه الأخيرة، طارحاً عدة أسئلة عن الدوافع النفسية التي جعلت الضباط يطلقون النيران بشكل مكثف ودون حاجة ملحة للتأكد من مقتل ابن لادن.