إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكدت صحيفة “ذا هيل” أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لحل الأزمة بين الدول العربية الداعمة لمكافحة الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية مع قطر، قد باءت بالفشل، لاسيما بعد الاتصال الهاتفي الذي جمع صاحب السمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وحاكم قطر تميم بن حمد.
وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن المكالمة الهاتفية بين الجانبين، جاءت عقب يوم واحد من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه لعب دور الوساطة لحل الأزمة بين الدول الداعية لمكافحة الإرهاب وقطر، غير أن الثقة لا تزال مفقودة في الأخيرة، للوصول إلى أرضية مشتركة للنقاش حول الملفات موضوع الأزمة، والتي في مجملها تتعلق بدعم الدوحة لعناصر وتنظيمات إرهابية وإيواء قادتها على أراضيها.
ووفقًا لـ”نيويورك تايمز” الأميركية، فإنَّ ما تداولته وسائل الإعلام القطرية عن طلب المملكة إرسال مبعوثي الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، للمساعدة في حل الأزمة مع قطر، أكَّد صدق الشكوك التي شابت الثقة في قطر وقادتها، مشيرة إلى أن ما تداولته وسائل الإعلام القطرية كان السبب في فشل المساعي الأميركية لحل الأزمة.
وبيّنت الصحيفة الأميركية، أنَّ الرئيس ترامب الذي يهدف لاستقرار المنطقة ووحدتها، يرى ضرورة لازمة لإيجاد حلول جذرية للمشكلات الخاصة بالمنطقة العربية، لاسيما أنها تتمحور حول دعم بعض الدول للتنظيمات المتطرفة، الأمر الذي يجعل ترامب معنيًا بالتوصل إلى حلول فورية لتلك الأزمة، بما يضمن توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب.
وكانت وكالة الأنباء السعودية “واس”، قد بثت خبر تلقي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد اتصالاً هاتفيًا من تميم بن حمد، أمير قطر والذي أبدى رغبته في الجلوس على طاولة الحوار مع الرباعي العربي (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، ومناقشة مطالب الدول الأربع بما يضمن مصالح الجميع، وهو ما رحب به الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً أنه سيتم إعلان التفاصيل لاحقاً بعد أن تنتهي المملكة العربية السعودية من التفاهم مع مصر والإمارات والبحرين.
ولم تمر دقائق حتى كشف تنظيم الحمدين، الذي يحكم قطر، عن وجهه القبيح وتنفسه للكذب، من خلال بث تقرير مُحرّف عبر وكالة الأنباء القطرية، حرف كل مضمون المكالمة، بعدما ادعت الوكالة القطرية الرسمية أن اتصال تميم بالأمير محمد بن سلمان جاء بناء على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، زاعمةً أيضًا أن الأمير محمد وتميم أكدا خلال الاتصال الهاتفي ضرورة حل هذه الأزمة من خلال الجلوس على طاولة الحوار لضمان وحدة واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي.