وظائف شاغرة لدى هيئة التأمين
وظائف شاغرة بـ مستشفى الموسى التخصصي
وظائف إدارية شاغرة في شركة بدائل
سلمان للإغاثة ينفذ المشروع الطبي التطوعي لزراعة القوقعة في الريحانية بتركيا
القبض على 5 مخالفين لتهريبهم الحشيش في عسير
وظائف شاغرة لدى الهيئة العامة للطيران المدني
وظائف شاغرة في هيئة التخصصات الصحية
وظائف شاغرة بـ مجموعة الراشد في 4 مدن
راكان بن سلمان يستقبل مدير فرع الزراعة بالرياض ويطّلع على مشروعات الاستدامة
حصة المدفوعات الإلكترونية تسجل 85% من إجمالي عمليات الدفع للأفراد في 2025
واصلت المملكة العربية السعودية دورها الإقليمي الرائد في الحفاظ على استقرار المنطقة، خاصة في الملفات المشتعلة داخل إقليم الشرق الأوسط، استنادًا لدورها في تهدئة العديد من الصراعات المشتعلة باليمن والعراق وسوريا.
مساعي الرياض تستمر
وخلال مساعي المملكة للتهدئة، أوفد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الدولة لشؤون الخليج ثامر السبهان إلى العراق، في محاولة رائدة من المملكة لاستيعاب الخلافات الموجودة في الوقت الحالي بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان، والذي يناقش في الوقت الحالي إمكانية الاستقلال عن البلاد بشكل رسمي.
مفاتيح حل الصراع بيد الرياض
وأثنى رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني على جهود المملكة بقيادة خادم الحرمين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان في استيعاب الصراعات داخل العراق، ومحاولة التوصل إلى تسوية تحول دون تأجيج تلك الصراعات، لا سيما وأن الوقت الحالي يشهد العديد من الملفات المشتعلة بالمنطقة.
ووفقًا لما ذكرته شبكة “روداو” بنسختها الناطقة بالإنجليزية، فإن بارزاني لم يغلق الباب في وجه الوساطة السعودية المحتملة لرأب الصدع مع الحكومة العراقية بقيادة حيدر العبادي، موجهًا الشكر باسم شعب كردستان لخادم الحرمين الشريفين والقيادة في الرياض، على مساعيها لحل الأزمة، لا سيما مع اقتراب موعد الاستفتاء الخاص بالاستقلال في 25 سبتمبر الجاري.
تصاعد وتيرة الصراع
وأشارت الشبكة الكردستانية، إلى أن المملكة العربية السعودية لم تعلن موقفًا واضحًا من الاستفتاء، غير أنها تعكف على إيجاد صيغة تفاهم بين الإقليم والحكومة العراقية، لا سيما مع ارتفاع وتيرة الاتهامات من جانب بارزاني، والذي اتهم العبادي بمحاولة زعزعة استقرار كردستان.
وقبل أيام من الاستفتاء الذي دعا إليه البرلمان، أشار العبادي إلى إمكانية التدخل العسكري بشكل واضح، حال محاولة كردستان تطبيق نتائج الاستفتاء بالقوة، وهو ما يعني إمكانية الصدام العسكري مع بغداد.
من جانبه، أعاد رئيس إقليم كردستان التأكيد خلال تجمع جماهيري في دهوك، أنه لا إلغاء ولا تأجيل للاستفتاء، زاعمًا أنّه “لم نتلقَّ حتى الآن أي بديل حقيقي للاستفتاء”.
مقترح أممي
وقدّمت الأمم المتحدة، مقترحًا لرئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، يقضي بالعدول عن الاستفتاء المرتقب في 25 سبتمبر الجاري، مقابل المساعدة على التوصل إلى اتفاق شامل على مستقبل العلاقات بين بغداد وأربيل، في مدة أقصاها ثلاث سنوات. ويقضي المقترح، وفق الوثيقة التي قدمها المبعوث الأممي إلى العراق يان كوبيس لبارزاني، بشروع الحكومة العراقية وحكومة الإقليم على الفور في مفاوضات منظمة وحثيثة ومكثفة من دون شروط مسبقة، وبجدول أعمال مفتوح، على سبل حل كل المشكلات، تتناول المبادئ والترتيبات التي ستحدد العلاقات المستقبلية، والتعاون بين بغداد وأربيل.