طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
أكثر من مليوني حاج قدموا إلى المملكة هذا العام لكل منهم قصته الخاصة، لكن هذه الحاجة الفلسطينية بشرى، كانت على موعد مع بشرى أخرى حيث تحولت فرحتها بالحج إلى فرحتين حين التقت أخاها بعد فراق 15 عامًا.
الحاجة الفلسطينية وأخوها سمير فرقت بينهما سلطاتُ الاحتلال، حيث اضُطر للهجرة إلى أستراليا قبل 15 عامًا، ولكن الله أراد أن يكتب لهما اللقاء في أطهر بقاع الأرض بعد أن تم شمول الأخت في برنامج ضيوف خادم الحرمين للحج والعمرة.
وتفاجأت الحاجة بشرى بأخيها سمير يجلس في مجلس مخيم الحجاج بمنى، ما جعل مشاعرها مزدحمةً بفيض من الشوق والحنين والدهشة والفرحة لاسيما لحظة توجهها مهرولة نحو أخيها وقد امتزجت في عيونهما دموع الفرح والحزن معاً.
وبعد أن غيبتهما أهوال وويلات الحرب والمعارك، كتب الله لهما اللقاء بمخيم الحجاج لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة في مشعر منى.
تعود بشرى إلى الوراء لتستعيد تلك اللحظة الأخيرة التي جمعتها بأخيها قائلة: “كنت حريصةً على أن تظل تلك اللحظة حاضرة بالذاكرة لأسترجعها بين حين وآخر، والحمد لله في أول عيد الأضحى المبارك أنا وأخي فرحين بحجنا وبعيدنا وبلقائنا من جديد” بحسب وكالة واس .
من جانبه قال “سمير”: أوشكت على اليأس من رؤية أختي ولكن من خلال برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين لذوي الشهداء في فلسطين استعدت شقيقتي بعد فراق 15 عاماً، مؤكداً أن ما يُقدَّم للحجاج أكثر بكثير من اختزاله في كلمات، لقد غمرنا خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ بفيض كرمٍ يترجمه أبناؤه هنا، إذ مكننا من أداء فريضة الحج وجمع شملنا أنا وشقيقتي.
وتابع: “لم يجر أي تنسيق بيني وبين أختي على أداء مناسك الحج، لذا جاءت الفرحة مضاعفة، لما سمعت أن أختي في منى، وطوال ساعتين كنت أبحث هنا وهناك على مخيمات برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للحج والعمرة لذوي شهداء فلسطين، دون الشعور بحرارة الشمس العالية.
وأتقدم بالشكر لخادم الحرمين الشريفين وللقائمين على البرنامج والعاملين فيه على الجهد الكبير الذي بذلوه في الاتصال والبحث حتى وصلت إلى هنا لألتقي بأختي وأراها من جديد.