مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
سلطت شبكة “بلومبيرغ” الضوء على التبعات الاقتصادية التي قد تمر بكوريا الشمالية جراء استمرارها في إجراء التجارب النووية، والتي بدورها تسببت في فرض مزيد من العقوبات ذات الطابع الاقتصادي على البلاد، في محاولة من المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركي لإرجاع بيونغ يانغ عن التمادي بشكل رئيسي في مخططاتها النووية.
واستعانت الشبكة الأميركية العملاقة في فهم مجريات الاقتصاد في كوريا الشمالية بالكاتب والبروفيسور بيونغ يون كيم، والذي أكد أن اقتصاد بيونغ يانغ استطاع أن يتعافى بشكل واضح من المجاعات التي مرت بالبلاد خلال السنوات الماضية، والتي أودت بحياة ما يزيد على 600 ألف شخص على مدار سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن هناك طابعًا من الاستقرار يسود الأوساط الاقتصادية بعد انتهاء تلك المجاعة التي هاجمت البلاد في التسعينات.
وقال إن معدلات نمو الاقتصاد في كوريا الشمالية قد وصلت إلى 3.9 %، وهي نسبة تبدو مقبولة في ظل ما تعانيه البلاد من اضطرابات وصراعات خارجية، أسهمت في فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية من قبل المجتمع الدولي.
وتحدث البروفيسور المتخصص بشكل رئيسي في علوم الاقتصاد، عن سيطرة حكومة الزعيم كيم جونغ أون بشكل رئيسي على الاقتصاد في بلادها، لا سيما وأن ما يزيد على 75% من إجمالي حجم التبادلات التجارية في السوق الكوري الشمالي تخضع لرقابة الحكومة، فيما تظل 7% من التجارة التي تتصف بغير الرسمية خارج نطاق حساباتها.
وبسؤاله عن الأسباب التي تجعل العالم يعتقد انهيارًا وشيكاً للاقتصاد في بيونغ يانغ، قال كيم إن هناك ربطاً قويًا بين التحركات السياسية وصورة كوريا الشمالية في أعين العالم، وهو الأمر الذي من الممكن أن يكون المعيار الرئيسي في تحديد مدى قوة اقتصادها على المستوى العالمي.
وأشار الخبير الاقتصادي المخضرم، إلى أن ما يمكن أن يؤثر على مسيرة الاقتصاد الكوري الشمالي، هو اتخاذ الصين موقفًا غير مؤيد لسياسات كيم جونغ أون، لا سيما وأنها تمثل المتنفس الأوحد والأكبر لبيونغ يانغ، وهو الأمر الذي يمكن أن يمثل صدمة للأسواق داخل كوريا الشمالية، خاصة وأن هناك اعتمادًا شبه رئيسي على المنتجات الصينية والمصادر الاقتصادية للدخول التي تأتي عن طريق إخراج البضائع من كوريا الشمالية إلى الدول المستوردة.
وبالنظر إلى الدور الصيني في كوريا الشمالية، قال إن بكين لديها مئات الخيارات التي يمكن استخدامها للضغط على بيونغ يانغ بشكل مباشر، وهو الأمر الذي يبدو محيرًا، لا سيما وأن الصين تتبع أسلوبًا أكثر ميلًا لمصالح كوريا الشمالية على المستوى السياسي، إلا أن الوجود الاقتصادي لبيونغ يانغ على المستوى العالم لا يؤثر بأي شكل على استحواذ الصين على نسبة ضخمة من التجارة العالمية، وهو الأمر الذي لا يؤثر بطبيعة الحال على نسق الاقتصاد الصيني.