السعودية الأولى عالميًّا في نمو منظومة الابتكار وريادة الأعمال والشركات التقنية
طريق مكة بوابة العبور الميسّر إلى مناسك الحج بخدمات نوعية وتقنية متقدمة
فرضية طوارئ في قطار المشاعر المقدسة غدًا بمشاركة عدة جهات
وظائف شاغرة لدى CEER لصناعة السيارات
وظائف شاغرة بـ شركة سيف للخدمات الأمنية
وظائف شاغرة في فروع طيران أديل
وظائف شاغرة لدى رتال للتطوير العمراني
وظائف إدارية شاغرة بـ شركة المراعي
وظائف شاغرة في وزارة الصناعة والثروة المعدنية
وظائف شاغرة لدى مطارات جدة
“هنا المملكة العربية السعودية”.. هنا تتحطم آمال الأعداء على صخرة الإرادة، وتُقطع رؤوس المعتدين على الحدود، وتُكشف المؤامرات.. هنا المملكة التي حولت حراك 15 سبتمبر المزعوم إلى حراك من نوع آخر غير الذي يهدف إليه مريدو الفتنة.. حراك حب وتجديد للبيعة لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.
ولمن فكر في أي حراك يهدف إلى الفوضى والفتنة عليه متابعة وسم “هنا المملكة العربية السعودية”، فحينها سيعيد نظره في الجانب الذي يقف فيه، حيث حمل الوسم كلمات لا تتسع الصفحات لكتابتها، ولولا أن موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ساحة إلكترونية لملأت كلمات المحبة والولاء للمملكة جوانب السعودية، وما يدل على القول هو مشاركة الآلاف في الوسم ليدخل في التريند العالمي، حاملًا رسالة إلى الداعين لهذا الحراك “هنا المملكة.. لا تقربوها بفتنتكم”.
وكتب علي السعيد “خاب ظنك عدونا خاب.. وفتنة الشر نقطع روسها والأذناب”.
وغرد عبدالله بن ملحم “تتحطم آمال كل خائن وعميل فوق صخرة الوحدة والالتفاف حول قادتنا”.
وشددت شمرية على أن “لكم في عنقي بيعة، لن أنزعها لو تنزع الروح مني.. دام عـزك سيدي سلمان”.
وأكد سلطان الروقي “على عهدنا باقين يا دولة التوحيّد، وتهون الرقاب ولا تهون السعودية”.
أما أبو صالح الجنوبي فكتب “هذي السعوديه رفع الله شأنها تبيد أهل الفتن وكل المعتدين بفضل الله ثم فضل حكامها تبقى شامخه على مر السنين”.
وبالنسبة إلى سعيد بن عبيد، فكتب “هنا التوحيد والعقيدة هنا خدمة ضيوف الرحمن هنا الأمن والأمان والعز والرخاء هنا التكاتف بين الحكومة والشعب”.
وغردت المنادية بقولها “أرادوا الحراك ضد الوطن فتحول لاحتفال وطني غير مسبوق المواطن السعودي الوفي عصي على أعدائه وأعداء وطنه”.