أدوية ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بالجوف
مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
التحف والمقتنيات التراثية في مكة المكرمة.. شواهد تروي تفاصيل الحياة القديمة
القبض على مقيم لتقديمه خدمات حج وهمية ومضللة
رياح وأتربة مثارة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 39
مزارع الموز في الباحة.. منتج زراعي يعكس تنوع البيئة والإنتاج الزراعي
غرامة تصل إلى 2000 ريال.. تحذير من القيادة خارج المسارات المحددة
أمطار ورياح شديدة على منطقة حائل حتى السادسة مساء
علماء يتوصلون إلى تقنية حديثة لعلاج متلازمة داون
أعرب أمين منطقة عسير المهندس صالح بن عبدالله القاضي في ذكرى اليوم الوطني الـ87 للمملكة عن فخره واعتزازه بهذه المناسبة، رافعًا تهنئته في يوم الوطن وعرسه السنوي لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله ولولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولأمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير الملكي الأمير منصور بن مقرن.
وأكد القاضي أن هذا اليوم هو ذكرى راسخة في أذهان كل من ينتمي لأرض الوطن بدأت منذ توحيد المملكة على يد جلالة المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه وتتابعت إثر ذلك مراحل التطور والازدهار في عهد أبنائه الملوك الأفذاذ من بعده، وها هي الذكرى تتجدد عامًا تلو عام وصدى هذا اليوم وأثره يمتد جيلاً بعد جيل.
وذكر أمين عسير أن المملكة تحتفل اليوم بعرسها السنوي في الوقت الذي تواصل فيه مسيرتها في النمو والازدهار وتعزز من مكانتها وتأثيرها عربيًا وإسلاميًا وعالميًا، تحت ظل قيادتنا الرشيدة في هذا العهد الزاهر، مضيفًا أن الله سبحانه وتعالى منّ على أرض هذا الوطن بنعم الأمن والأمان والتطور والنماء، وتزامناً مع ذكرى يوم الوطن فإن بلادنا ما زالت تحقق المزيد من النجاحات على الأصعدة كافة أمنياً واقتصادياً ورياضياً وغير ذلك من المجالات، وهذه الإنجازات تتحقق للوطن بفضل الله ثم بسواعد أبنائه وبناته تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين يحفظهما الله تعالى.
واختتم المهندس صالح القاضي تصريحه بهذه المناسبة، داعيًا الله عز وجل بأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والتطور والازدهار، وأن يحفظ ولاة أمرنا ويعينهم على خدمة وطنهم وشعبهم ليبقى شامخاً جيلاً بعد جيل.