حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
تراجع أسعار الذهب بنسبة 1.3%
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهانٍ إلى قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
اجتمعت فيهم القوّة والإنسانية، ليكونوا شمسًا تشرق بالرحمة على ضيوف الرحمن في موسم الحج هذا العام، ويدفعون كل ذي بصيرة إلى الامتنان من أفعالهم الجليلة، إنهم رجال الأمن الأشاوس، الذين لن تثنهم إصابة ولا تعب وجوع عن خدمة الحجاج
وتداول المواطنون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا ومقاطع لرجال الأمن، عبر وسم “شكرًا رجال الأمن”، توثّق تفانيهم، وتفاعلهم مع احتياج الضعفاء، والمرضى، فضلاً عن دورهم في تأمين تفويج الحجاج.

وتفاعلت رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مع الوسم إذ كتبت عبر حسابها على “تويتر”، “بمداد من العرفان نقول: شكراً رجال الأمن”، فيما غرّد حساب وزارة الثقافة والإعلام: “راحتهم في التعب، هؤلاء السادة لا يطيب أمرهم حتى يروا الجميع على حال يسرهم، طبتم ولا تعبتم يا فخر الوطن”.

وشارك النشطاء، مقطع فيديو يظهر تقبيل أحد حجاج بيت الله الحرام لرأس رجل أمن، أثناء رش الأخير الماء، تلطيفًا للأجواء على الحجاج، وتخفيف درجات الحرارة عليهم، في مشهد يلخص مشاعر الأخوّة بين حجاج بيت الله الحرام والعاملين على خدمتهم.
وأكّد النشطاء، الذين رصدت “المواطن” ردود فعلهم، مساء الأحد، ثاني أيام عيد الأضحى أنَّ “رجال الأمن هم من سهروا الليل لخدمة ضيوف الرحمن، وحماية مملكة لا إله إلا الله محمد رسول الله، بكم نفخر”.

وأضافوا “لا نملك إلا أن نقول: شكرًا رجال الأمن حفظكم الله وحفظ أبنائكم وأصلح حالكم وأحياكم حياة السعداء وأماتكم ميتة الشهداء وجزاكم الله خيرًا، صنتم العهد، وأديتم الأمانة، وفق رؤى قيادتكم الرشيدة، صنعتم المجد بتضحياتكم، فأجبرتم العالم أن يقف احترامًا لكم”.

وأشاروا إلى أنَّ “الأجساد المرهقة، لم تقف حائلاً أمام القلوب المليئة بالعطاء والصبر والحب؛ حفظ الله هذه الأرواح”، وأردفوا متسائلين “كيف لا ينجح الحج ورجل الأمن يتحمل الإصابة من أجل راحة ضيوف الرحمن، الله يعزكم ويقويكم”.
وبيّنوا أنَّ “رجال الأمن نالوا شرف خدمة الحجاج، فكانوا للكبير عونًا وللعاجزِ سندًا، عينٌ ساهرة لينعم الضيوف بالأمنِ والأمان”، مؤكّدين أنَّ “المهمات الصعبة لها اَهلها والتحديات الكبيرة لها رجالها، وتاريخكم والعالم كله يشهد بأنكم اهلها ورجالها وأبطالها”.
