وزارة الداخلية تتابع مؤشرات حركة الحشود بالمشاعر المقدسة عبر منظومة رقمية متقدمة
الحياة الفطرية تعزز سلامة الحجاج وتحافظ على البيئة بالمشاعر المقدسة على مدار الساعة
سعود بن مشعل: السعودية كرست جهودها ليؤدي ضيوف الرحمن مناسكهم في أجواء مُنظمة وآمنة
الأرصاد للحجاج: تجنبوا التعرض المباشر للشمس بعرفات
يوم الحج الأكبر.. جبل الرحمة يرسم ملحمة الدعاء والخشوع وسط منظومة خدمات متكاملة
وزارة الداخلية تدعو المواطنين والمقيمين والزوار لمواصلة الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
اكتمال تصعيد الحجاج إلى عرفات بفارق ساعتين عن الموسم الماضي
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بمسجد نمرة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جورجيا
الشيخ علي الحذيفي في خطبة يوم عرفة: لا فسوق ولا جدال في الحج ولا شعارات سياسية بل خضوع لله واتباع لنبيه
كشفت شبكة “CNBC” الأميركية، أن الرئيس دونالد ترامب قد وصل إلى مرحلة مخيفة من الغضب حيال ما ترتكبه إيران من تجاوزات واضحة في إطار مساعيها لتطوير قدراتها الصاروخية، والتي كان أحدث حلقاتها الكشف عن الصاروخ الباليستي خرمشهر، والذي يبلغ مداه 2000 كم وفق ما أعلنه التلفزيون الإيراني.
وأشارت الشبكة الأميركية في سياق تقريرها إلى أن ترامب قد يقر بتجاوز طهران لكافة الحدود التي تضمنها الاتفاق النووي الذي وقعته القوى العالمية في 2015، معتبرًا أن الاستمرار في تطوير برامجها الصاروخية قد يلقي بظلاله على قراره بشأن فرض مزيد من العقوبات، ومن اعتبار الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة الأميركية كممثلة للمجتمع الدولي برفقة إيران قد يكون في مهب الريح.
وقال توربيورن سولتفدت، المحلل الرئيسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في فيريسك مابليكروفت، خلال تصريحاته لـ”CNBC”، إن تصميم البلاد على توسيع قدراتها الصاروخية سيبقى مصدرًا رئيسيًا للاحتكاك بين واشنطن وطهران”، مشيرًا إلى أن إيران تتخذ من الاتفاق النووي غطاء سياسيًا ودبلوماسيًا للاستمرار في تطوير منظومتها العسكرية الصاروخية”.
وأضاف “بالنسبة لروحاني فإن إعادة التأكيد على طموحات الصواريخ البالستية الإيرانية توفر غطاء سياسيًا ضد المنتقدين المتشددين الذين يرون أن الاتفاق النووي هو استسلام للقوى العالمية، ولم يأت في صالح إيران بشكل مطلق”.
وقال سولتفدت إن اختبارات الصواريخ تسمح لترامب بتوسيع العقوبات ضد البلاد دون انتهاك الاتفاق النووى الإيراني، مضيفًا أن “النتيجة النهائية هي أن واشنطن وطهران تتهمان بعضهما البعض بعدم الوفاء بروح الاتفاق النووي”.