الأرصاد: لا دلائل على صيف مبكر في السعودية
بريطانيا تهدد بوقف التأشيرات لـ19 دولة
وظائف شاغرة في مركز الالتزام البيئي
مسؤول أمني باكستاني: سنصطف مع السعودية حال تصاعد النزاع في الشرق الأوسط
استهداف مبنى لإحدى الشركات بصاروخ باليستي إيراني في الشارقة وإصابة مقيمين
ترامب: حضارة بأكملها ستندثر الليلة ولن تعود أبدًا
مجلس الشورى يوافق على اتفاقية توظيف العمالة بين السعودية ونيجيريا
الكباث.. لؤلؤة صيفية تتدلى من أشجار الأراك في جازان
ضبط مقيم لتلويثه البيئة بتفريغ مواد خرسانية في الشرقية
السعودية تدين وتستنكر الاقتحام السافر لوزير في حكومة الاحتلال لباحات المسجد الأقصى
وصل شاب إندونيسي إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج هذا العام بعد عام كامل قطع خلاله 9 آلاف كيلومتر سيراً على الأقدام.
وانطلق الشاب الإندونيسي محمد خميم سيتياوان، البالغ من العمر 28 عاماً من مقاطعة جاوا الوسطى في إندونيسيا حتى وصل إلى مدينة مكة المكرمة لأداء الحج هذا العام في رحلة وصفها موقع إندونيسيا اليوم بـ”المليئة بالمخاطر والغنية بالروحانيات”.
ونقل الموقع الإندونيسي عن والد محمد “74 عاماً” قوله عن رحلة ابنه إلى مكة المكرمة “كلما كان يريد شيئاً يحاول بكل إخلاص الحصول عليه بمفرده، لا شيء يمنعه، إنه رجل قوي الإقناع”.
وأضاف والد محمد ” لهذه المغامرة الروحية، جلب محمد أو “الهدف” – وهو الاسم الذي يناديه به أصدقاؤه وعائلته – معه حقيبة ظهر، ونسخة من القرآن الكريم، وزوجان من القمصان، واثنان من السراويل والأحذية، و12 زوجاً من الجوارب، والعديد من الملابس الداخلية، وكيس للنوم، وخيمة، وبطارية محمولة للهواتف الذكية، وعَلَم إندونيسيّ صغير، وجهاز تحديد المسافات والطرق والخرائط “جي بي إس”، ونحو 3 ملايين روبية إندونيسية ما يقرب من 850 ريالاً سعودياً”.
وتابع “انطلق محمد وقال لذويه قبل انطلاقه: أنا في طريقي إلى مكة المكرمة سيراً على الأقدام واضعاً الثقة الكاملة في الله”، لينهي رحلته التي بدأت منذ عام من مسقط رأسه في منطقة بيكالونجان في جاوا الوسطى، في الساعة 10 مساءً في 28 أغسطس 2016.
وكشف والد الشاب الإندونيسي أنه ” في البداية شكّكت عائلته في قدرته على الوصول إلى حلمه؛ حيث كان عليه أن يسافر لمسافة طويلة أكثر من 9 آلاف كيلومتر، وطالبوه بالتخلي عن خطته إلا أنهم فشلوا في إقناعه بتغيير رأيه”.
أما محمد فأوضح أنه كان يفضل السفر ليلاً بمساعدة الأضواء، ويستفيد في النهار بالراحة في المساجد والمباني العامة ومنازل السكان المحليين أو حتى داخل غابات بعض البلدان التي مر بها.