ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة مجموعة “غولدمان ساكس” الاقتصادية الشهيرة، لويد بلانكفين، إن المملكة العربية السعودية يجب أن تسعى لاستقطاب قيادات جديدة مدربة وماهرة على مستوى الأداء الفني، مع توفير فرص أكثر ملاءمة للكوادر الغربية من أجل دفع خطط الإصلاح الاقتصادي التي تتبعها المملكة منذ عام تقريبًا.
وقال بلانكفين خلال منتدى “بلومبيرغ” العالمي للأعمال في نيويورك: “لن يتم دفع جهود الإصلاح إلا عن طريق جذب الكثير من الكوادر المغتربة من الناس”، مؤكدًا أن التحدي سيكون توفير ظروف وأجواء تتناسب مع ثقافاتهم، ومن ثم إقناعهم بالانتقال إلى المملكة وبدء العمل فيها.
وأكد الرئيس التنفيذي للمؤسسة الاقتصادية الشهيرة، أن شركة “أرامكو” السعودية تمثل نموذجًا مثاليًا للتعامل مع المغتربين، كما أنها تستطيع توفير نموذج من الظروف المثالية لوجودهم والعمل في مناخ مثالي داخل المملكة، لافتًا إلى ضرورة توسيع نطاق هذا النموذج ليشمل العديد من المؤسسات التي تتعامل مع كوادر وجهات غربية داخل السعودية.
وأضاف: “ربما ما على المملكة القيام به هو بناء مناطق مخصصة لهم، والسعي نحو تقليل الفجوة الواضحة في الاختلافات الثقافية، وربما يمكن إنشاء مناطق خاصة يسمح خلالها ببعض السلوكيات غير المتاحة في المملكة للكوادر الغربية”.
ومن جهته، قال ياسر الرميان، العضو المنتدب لصندوق الثروة السيادية في المملكة، البالغ قيمته 111 مليار دولار، إن السعودية تدرس كافة الخيارات المتعلقة بهذا الصدد، بما في ذلك إنشاء مناطق للكوادر الغربية.
يذكر أن العديد من المؤسسات والكيانات الاقتصادية الضخمة في المملكة تستعين بشكل فعلي بالأدوار الاستشارية الأجنبية، حيث قامت “أرامكو” بتعيين شركة جي بي مورغان ومورغان ستانلي وبنك HSBC ومويلس وإيفركور بارتنرز، لتقديم المشورة بشأن الاكتتاب العام، والذي يعتبر جزءًا من خطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، التي أطلق عليها اسم رؤية 2030، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الدخول الاقتصادية للمملكة بعيدًا عن الاعتماد شبه الرئيسي على النفط.