“البيئة” تدعو لترشيد استهلاك المياه خلال فصل الصيف
عطل تقني يضرب منصتي فيسبوك وإنستغرام في عدة دول
حرس الحدود ينفذ مبادرة لتنظيف قاع البحر في منطقة مكة المكرمة
توقف شبه كامل لحركة السفن عبر مضيق هرمز
مبابي هداف كأس العالم بـ10 أهداف.. وميسي يحتفظ بفرصة المنافسة
طرح 60 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” لأخذ مرئيات العموم والقطاعين الحكومي والخاص
الداخلية تطبق إصدار وتجديد الإقامة للعمالة المنزلية ومن في حكمها بمدد تبدأ من ثلاثة أشهر
القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تتصدى لعدة اعتداءات جوية إيرانية
#يهمك_تعرف | البلديات والإسكان: إتاحة 70 خدمة رقمية عبر تطبيق توكلنا
القوات الأمريكية تستهدف سواحل إيران الجنوبية
لا تزال وتيرة الصراع بين الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية لا تعرف سوى العلو، خاصة بعد العديد من الإجراءات التي اتخذتها واشنطن على صعيد استعراض القوة على سواحل بيونغ يانغ، إضافة إلى التعبئة العامة التي أعلنتها الأخيرة بين صفوف شعبها، والتي أسفرت عن جاهزية ما يزيد على 1.2 مليون مواطن للقتال.
واستعرضت صحيفة “رودونغ سينمون” التابعة لحكومة كوريا الشمالية إجراءات الاستدعاء العام لكافة قواتها، والتي تضمنت مليون و200 ألف مواطن، من بينهم مئات الآلاف من النساء والطلاب دون سن التجنيد، إضافة إلى نقل الطائرات الحربية والدفاعات الجوية على طول الساحل الشرقي المواجه للأسطول الأميركي الذي يرابط في بحر اليابان.
وأوضح المحللون في كوريا الجنوبية، أن هذه الطائرات التي تم نقلها حديثًا، تقع في الوقت الحالي على مسافة قريبة من القاذفات الأميركية التي تقوم بتدريبات مشتركة برفقة نظيراتها في كوريا الجنوبية، وذلك في المجال الجوي الدولي قرب كوريا الشمالية.
وتأتي تلك الإجراءات بعد إعلان بيونغ يانغ أنها تملك الحق في إسقاط الطائرات الحربية الأميركية سواء دخلت أو لم تدخل المجال الجوى للبلاد، مشيرة إلى أن معركتها مع واشنطن ستمثل خيارات البقاء أو الفناء على حد وصف مسؤولي بيونغ يانغ.
ولم تكتف كوريا الشمالية بالرد على خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث قالت إنها ستقوم باختبار قنبلة هيدروجينية جديدة في المحيط الهادئ، وسط توقعات بأن تكون تلك الخطوة بداية لصراع عسكري مفتوح ضد الولايات المتحدة.
وتأتي الحرب الكلامية بين مسؤولي الدولتين بعد سلسلة من الانتهاكات أقدمت عليها كوريا الشمالية، بعيدًا عن استمرارها في تجاربها النووية، كان أبرزها تعذيب الطالب الأميركي المعتقل أوتو وارمبير، والذي قد تم احتجازه العام الماضي لسرقة مصلقات دعائية أثناء إحدى العطلات في العاصمة الكورية الشمالية.
وعلى الرغم من كون بيونغ يانغ قد وافقت على تسليمه للسلطات الأميركية عبر وساطة من الصين، إلا أن الطالب الأميركي ذهب إلى بلاده في وقت مبكر من العام الجاري وهو في حالة صحية سيئة، أسفرت في نهاية المطاف عن وفاته متأثرًا بحالات انتهاك وتعذيب شديدة.