قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
ضرب زلزال ضخم كوريا الشمالية خلال الساعات الأخيرة، وهو الأمر الذي فتح باب الشكوك حول مصدر هذه الهزات الأرضية، وهل التجارب النووية هي التي أسهمت في أن تصاب كوريا الشمالية بتلك الكارثة الطبيعية.
الزلزال الذي ضرب كوريا الشمالية كان بقوة 3.4 درجة، خضع للعديد من التحليلات على مستوى العالم، خاصة في كوريا الجنوبية والصين، وهي البلدان التي تجمعها حدود مشتركة بكوريا الشمالية، إلا أن تلك التفسيرات الأولى للزلزال لا تصب في صالح كونه مجرد كارثة طبيعية تمر بالبلاد.
اعتمدت كوريا الجنوبية قريبة المسافة من الدولة التي يحكمها كيم جونغ أون، على تحليلات من مسؤولين مطلعين بالشأن في كوريا الشمالية في تأكيد وكالة الأرصاد الجوية الكورية الجنوبية أن الهزة قد تكون زلزالاً طبيعياً، وليست ناتجة عن أي نشاط نووي جديد لبيونغ يانغ.
وفتحت وعود كيم جونغ أون بإعادة تكرار التجارب النووية للقنبلة الهيدروجينية خلال تهديده للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الباب على مصراعيه للشكوك بأن الزلزال قد يكون نتاج تجربة نووية جديدة، على غرار ما تم في السادس من سبتمبر الجاري.
ويرجح الصينيون أن الهزة نتجت عن انفجار ضخم بمستوى شبيه بتجربة الصاروخ الباليسيتي الذي أقدمت عليها بيونغ يانغ في مطلع سبتمبر الجاري، مرجحين أن تكون تجربة جديدة لكوريا الشمالية بعد أقل من أسبوع من أحدث تجاربها للصواريخ الباليستية بعيدة المدى، والتي عبرت فوق الأجواء اليابانية، ما أثار حفيظة طوكيو وسيوول بشكل رئيسي تجاه النشاطات غير السلمية لبيونغ يانغ.