إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
مواقف عديدة فضحت نظام قطر أمام نفسه وأمام القطريين أنفسهم، آخرها فبركة التصريحات والحقائق لتبدو وكأن لها ثقلًا عالميًا وهو ما ليس حقيقيًا بسبب ألاعيبها التي دفعت دول العالم للغضب من أفعالها.
وما بين الفرحة والحزن، كتب الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “سعدت بطلب الشيخ تميم بالجلوس مع سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لحل الأزمة الراهنة بين قطر والدول المقاطعة وحزنت لما آلت إليه الأمور”.
وهو وصف أمثل للمتابعين للوضع القطري في يوم واحد شهد بالفعل اتصالًا أجراه أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حيث أبدى رغبته بالجلوس على طاولة الحوار، ومناقشة مطالب الدول الأربع بما يضمن مصالح الجميع.
ومن جانبه، رحب الأمير محمد بن سلمان، برغبة أمير قطر، وسيتم إعلان التفاصيل لاحقًا بعد أن تنتهي المملكة من التفاهم مع الإمارات والبحرين ومصر.
ولكن لعبة قطرية جديدة انطلقت بعد الاتصال بدقائق، حيث فبركت وكالة الأنباء القطرية الحقائق وزعمت أن الاتصال جاء بعد حث من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتعلن المملكة تعطيل أي حوار مع قطر حتى يصدر منها تصريح واضح عن موقفها بشكل علني.
وصرح مصدر سعودي مسؤول في وزارة الخارجية بأن “ما نشرته وكالة الأنباء القطرية لا يمت للحقيقة بأي صلة، وهو استمرار لتحريف السلطة القطرية للحقائق، ويدل بشكل واضح على أن السلطة القطرية لم تستوعب بعد أن المملكة العربية السعودية ليس لديها أي استعداد للتسامح مع تحوير السلطة القطرية للاتفاقات والحقائق”.