أمانة القصيم تطرح فرصة استثمارية لمصنع بلك وخرسانة بالبدائع
سلمان للإغاثة يوزّع 750 كرتون تمر في طرطوس بسوريا
بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
أكدت جمعية خيرية للصحة النفسية أن مرض الفصام أو انفصام الشخصية لا يعني بالضرورة تعدد الشخصيات للفرد أو أنه يُصبح عنيفاً بشكل تلقائي.
وقالت جمعية “ريثينك مينتال ايلنس”: إن بحثاً أُجري على 1500 شخص أظهر أن هناك سوء فهم واسع النطاق لطبيعة هذا المرض.
ويسبب مرض انفصام الشخصية في الغالب هلاوس، مثل سماع أصوات، أو أوهام، ويمكن أن يؤدي إلى فقدان الاهتمام بالحياة.
لكن الجمعية أكدت أن هذا المرض لا يجب أن يكون “(بمثابة) كلمة بذيئة أو مصطلح (يُستخدم) للإساءة” للأشخاص الذين يعانون منه.
وحذرت الجمعية من أن مثل هذه الخرافات تنطوي على خطورة.
ويعاني واحد من بين 100 شخص من مرض انفصام الشخصية في فترة حياتهم، لكن 45 في المئة ممن أجريت عليهم الدراسة يعتقدون أن هذا المرض أكثر شيوعا بكثير.
واعتقد نصف الأشخاص الذين خضعوا للدراسة خطأً أن هذا المرض يتميز بتعدد الشخصيات للفرد، بينما رأى 25 في المئة من هؤلاء أن هذا المرض يؤدي بالتأكيد إلى سلوك عنيف.
لكن الحقيقة مختلفة تماماً، حسبما أوضحت حملة جديدة أطلقتها جمعية “ريثينك مينتال ايلنس”.
وتقول الكلية الملكية للأطباء النفسيين في بريطانيا بموقعها الإلكتروني إنه ليس صحيحاً أن “شخصاً يعاني الفصام قد يبدو طبيعياً تماماً في لحظة ثم يتحول إلى شخصية أخرى في اللحظة التالية”.
وبالرغم من أن هناك خطورةً أكبر لاكتساب الشخص سلوكاً عنيفا إذا كان يعاني من انفصام الشخصية، فإن ذلك لا يعني بالضرورة أن يُصبح هؤلاء الأشخاص خطرين.
وبالمقارنة فإن المخدرات وإدمان الكحول يسببان عنفاً أكثر بكثير.
وأوضح أطباء نفسيون أن الأشخاص الذين يعانون من انفصام الشخصية يكونون على الأرجح عرضة للضرر من الآخرين أكثر من كونهم مصدراً للضرر.