الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لأهداف جوية معادية
“النواب الأمريكي” يستعد لتمويل إجراءات ترامب بشأن الهجرة
مسؤولون أمريكيون: مفاوضات إيران أحرزت تقدمًا في نقاط شائكة
إسبانيا ترعب منتخبات كأس العالم بـ 30 مباراة دون هزيمة
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يونيو
ست دول غربية تفرض عقوبات على أفراد ومنظمات إسرائيلية مرتبطة بالعنف في فلسطين
9 عادات صباحية تحقق الصحة والسعادة
سفارة المملكة في واشنطن تتوج بلقب “كأس السفارات”
ألمانيا تكشف تفاصيل التحقيق بحريق محطة تحويل الكهرباء في رويتلينجن
دراسة: الصيام 8 ساعات يوميًا يخفض الوزن ويحسن الصحة
يبدو أنَّ إيران فقدت صوابها في التعامل مع أزماتها الدولية، لا سيما أنّها لا تعتبر سياستها الخارجية ملامة فيها، كأحد الأسباب الرئيسية في الخلاف مع الولايات المتحدة، ورئيسها دونالد ترامب، الذي كان قد رفض التصديق على التزام إيران ببنود الاتفاق النووي الذي تم توقيعه خلال عام 2015.
طهران، التي اعتادت اتّباع نمط خبيث من الدبلوماسية القذرة، يظهرها على أنها مظلومة دومًا، وأنها تتعرض لاضطهاد دولي، تخلت اليوم عن هذا القناع الزائف، حيث بدا من تصريحات مسؤوليها مخاوف واضحة إزاء إمكان فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية على البلاد.
وبدت من تصريحات علي شمخاني، الذي يتولى مهام إدار المجلس الأعلى للأمن الإيراني، حالة واضحة من القلق والريبة، التي حاول إخفاءها بالتهكم على شخص الرئيس الأميركي ترامب، متخليًا عن السياسات الدبلوماسية الزائفة لبلاده.
وقال شمخاني خلال حواره مع شبكة “يورو نيوز” الأوروبية، إنَّ “ترامب كاذب، فالولايات المتحدة تدعم الإرهاب في العراق وسوريا”، وذلك خلال رده على بعض الأسئلة التي تفضح دور طهران الدائم في تعزيز الإرهاب وتنظيماته المختلفة على مستوى العديد من المشاهد في منطقة الشرق الأوسط.
ووصلت حالات الجنون إلى أقصى مستوياتها، عندما علق شمخاني على منح الخليج هويته العربية الأصيلة، بعيدًا عن التزييف الذي حاولت إيران ارتكابه في حق التاريخ، بإقناع العالم على مدار 2500 عام، حيث قال شمخاني: إنّ “ترامب يشوه التاريخ بتأكيد أنَّ الخليج عربي، وهو ما يؤثر في الأجيال المقبلة”.
وشعر المسؤول الأمني الإيراني بحالة من التوتر، عندما سُئل عن مدى رغبة إيران في الالتزام بالأعراف والمواثيق الدولية، فيما يتعلق بتوسيع نطاق أنشطتها النووية، حيث أكّد أنَّ “إيران لن تتراجع عن برنامجها الصاروخي الباليستي”، واصفًا إياه بأنه “دفاعي” بحت.