بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
متحدث الداخلية: الخطط التشغيلية لتنقلات الحجاج نُفذت بأمن وسهولة
لا تزال قطر تعاني مرارة المقاطعة العربية التي تقودها المملكة برفقة مصر والإمارات والبحرين، حيث وصلت معاناة الدوحة في العديد من المجالات الاقتصادية إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ فترات طويلة، حيث ذكرت بيانات رسمية، تم إصدارها أمس السبت، أن انكماش أسعار الاستهلاك في قطر تعمق بشكل واضح خلال سبتمبر، وذلك في ظل تعمق خسائر سوق العقارات بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب بقيادة الرياض.
وانخفضت أسعار الاستهلاك بنسبة 0.5 % عن نفس المعدلات في الشهر نفسه من العام الماضي، بعد انخفاض بنسبة 0.4 % في أغسطس الذي كان أول انخفاض منذ أوائل عام 2015 على الأقل، كما تراجعت أسعار المساكن والمرافق العامة بنسبة 4.7 % عن العام الماضي في سبتمبر، وهو أكبر انخفاض لها منذ عدة سنوات على الأقل، وانخفض بنسبة 0.7 % عن الشهر السابق، وفي أغسطس، انخفضت الأسعار بنسبة 4،0 % عن العام السابق.
وكانت أسعار المساكن في اتجاه هبوطي قبل يونيو عندما قطعت السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والنقل مع قطر متهمة إياها بدعم الإرهاب، غير أن العقوبات أسهمت في انزلاق الأسعار بشكل رئيسي، وهو الأمر الذي نتج عن انهيار ثقة المستثمرين وخنق الطلب بين مواطني دول الخليج الأخرى، وتشديد السيولة في النظام المصرفي.
وعلى النقيض ارتفعت أسعار العديد من السلع التي لا تخضع بشكل رئيسي لسيطرة الحكومة في قطر، حيث ارتفعت أسعار المواد الغذائية والمشروبات بنسبة 3.6 % مقارنة بالعام السابق في سبتمبر، كما خسرت بورصة قطر في 4 شهور فقط، أكثر من 18% من قيمتها السوقية، أما خسائرها منذ بداية العام الحالي وحتى إغلاق الخميس الماضي فتتجاوز 22%، ما يعني أنها تقترب من فقدان ربع قيمتها السوقية لتسجل واحدًا من أسوأ الأعوام في تاريخها.
وبلغة الأرقام والمليارات، فإن 124 مليار ريال قطري (33.3 مليار دولار) تبخرت من بورصة قطر خلال العام الحالي، أي في 9 أشهر فقط، حيث كانت القيمة السوقية الإجمالية للأسهم المدرجة في بورصة قطر تبلغ 563.5 مليار ريال في أول يوم من تداولات العام الحالي 2017.
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل أعلنت حكومة قطر عن إجراءات لمساعدة شركات القطاع الخاص بعد تضرر اقتصادها، بحسب مسح أجرته العربية.