نائب وزير الدفاع يرعى حفل تخريج الدفعة 23 من طلبة كلية الملك عبدالله للدفاع الجوي
الأهلي يتغلب على الفتح بثلاثية في دوري روشن
البحرين: نجري مراجعة أمنية وقانونية للجرائم الناتجة عن”العدوان الإيراني”
باريس سان جيرمان يتأهل لنهائي دوري أبطال أوروبا رغم التعادل مع بايرن ميونيخ
وزير أمريكي: سنضمن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز بالاتفاق أو بدونه
وظائف شاغرة لدى شركة الملاحة الجوية
روسيا تلمّح لهجوم واسع وعنيف على كييف وتنصح الدبلوماسيين بمغادرتها
وصول قافلة مساعدات إنسانية جديدة من السعودية إلى قطاع غزة
ترامب: سنحصل على اليورانيوم المخصب من إيران
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من بوركينا فاسو
أعادت أزمة المياه في شرورة، التي بدأت منذ نحو 3 أسابيع ولا تزال مستمرة، التساؤل القديم الذي يطرحه أهالي المحافظة مع كل أزمة، حول دور “المتفرج” لوزارة المياه ومديريتها في نجران ومكتبها في شرورة، واصفين ذلك بالتجاهل وعدم الاكتراث بمعاناة المواطنين.
وأكد مواطنين في تصريحات إلى “المواطن“، أن شرورة تعتمد بدرجة كبيرة على آبار ليس لمديرية المياه علاقة بها، وهي بئر تابعة لجمعية البر الخيرية، مؤكدين أن أزمات المياه ترتبط بهذه البئر للأهمية، فكلما أصيبت جميع الآبار بخلل تصبح شرورة في أزمة مياه، ويبقى دور المياه مقتصرًا خلال الأزمات على زيادة بسيطة في ساعات العمل للآبار الضعيفة التي تشرف عليها.
ومددت الجمعية الخيرية ساعات عمل الشيب إلى ١٨ساعة لاحتواء الأزمة وتزاحم المواطنين.
يذكر أن عدد الآبار في المحافظة قد تجاوز الـ٥، وهي تابعة لمكتب المياه، وجميعها عطلانة؛ مما تسبب في أزمة كبيرة وتزاحم أمام شيب الجمعية؛ مما استدعى تدخل الدوريات الأمنية لتنظيم السرى ومنع الفوضى.