رياح نشطة على منطقة حائل حتى المساء
حملة رقابية على مراكز فحص العمالة الوافدة لضمان موثوقية الفحوصات الطبية
المياه الوطنية تعلن الانتهاء من تنفيذ مشروع الصرف الصحي في حي الشاطئ 3 بجدة
السجل العقاري يبدأ تسجيل 140,580 قطعة عقارية في 6 مناطق
الهلال الأحمر بنجران يتلقى أكثر من 1400 بلاغ خلال مايو الماضي
في يوم البيئة العالمي.. البحر الأحمر يقدّم نموذجًا لحماية الطبيعة قبل تنمية السياحة
البرلمان العربي يدين العدوان الإيراني المتكرر على الكويت والبحرين
الخطوط السعودية تتصدر قائمة شركات الطيران عالميًا في انضباط مواعيد الرحلات
رابطةُ العالم الإسلامي تُدين الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان
الأخضر يطوي صفحة بورتوريكو بتمارين استرجاعية قبل تدريبات المساء
تواصل الولايات المتحدة جهودها لمواجهة أي صراع عسكري محتمل مع كوريا الشمالية، مستغلة في ذلك قدراتها التقنية الواسعة، والتي تستطيع رصد كافة التحركات والأنشطة العسكرية التي تتبعها بيونغ يانغ، ورصدت الأقمار التجسسية الأميركية بعض الصور لتحركات عسكرية مريبة داخل العاصمة الكورية الشمالية، والتي تشير إلى عزمها إطلاق صاروخ باليستي جديد يُطلق من الغواصات.
وبحسب صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، فإن تلك الاستعدادات التي كشفت صور الأقمار الصناعية عنها خلال الساعات الأخيرةِ، تشير إلى وضوح نوايا كوريا الشمالية في أن تصبح قوة نووية رئيسية في العالم، خاصة وأنها تواصل تجاربها وأنشطتها غير السلمية في هذا المجال.

وأشارت الصحيفة إلى أن المراقبين يرون زيادة خطورة التهديد الذي تمثله كوريا الشمالية في العالم، وخاصة للولايات المتحدة الأميركية، حال نجاحها في إطلاق هذا الصاروخ، لا سيما وأنه يمتلك القدرة على استهداف أي مدينة على البر الأميركي بسهولة بالغة، ما يعني زيادة التهديد بشكل واضح.
ويرى الخبراء الأميركيون أن اللقطات التي تم تصويرها بواسطة الأقمار الصناعية، تمثل دليلًا واضحًا على نوايا بيونغ يانغ غير السلمية، حيث تظهر العمل المستمر على تصنيع غواصة صاروخية باليستية كاملة، كما أنها تؤكد استمرار العمل على برنامج جديد لبناء السفن والمقاتلات الحربية، إضافة إلى تحسينات تطويرية على منصات الاختبار الموجودة بشكل فعلي بالوقت الحالي.
تأتي تلك الخطوة في الوقت الذي تسعى خلاله الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات عسكرية أكثر صرامة ضد كوريا الشمالية، كان أحدثها تحليق قاذفة نووية بمحاذاة السواحل الكورية في الجنوب، الأمر الذي يمكن وصفه باستعراض القوى العسكرية، لا سيما وأن بيونغ يانغ قد تكون في مرمى نيرانها حال اتخاذ قرار بالاشتباك العسكري مع كوريا الشمالية.

ويخشى الخبراء من أن يستغل زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون 18 أكتوبر المقبل، وهو موعد إقامة مؤتمر الحزب الصيني، لتنفيذ عملية تجربة الصاروخ الباليستي الجديد الأكثر تطورًا، حيث يرون في ذلك فرصة مثالية للاستمرار في الأنشطة النووية.
وتصر بيونغ يانغ على الاستمرار في برنامج كيم النووي على الرغم من سلسلة التهديدات المتزايدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، غير أن ذلك الصراع لم يتخط حدود الاشتباك الدبلوماسي حتى الآن.
