الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
المركز الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
عقد مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، صباح أمس الأحد، حلقة نقاش متخصصة بعنوان: “أمن الشرق الأوسط والمسارات الممكنة لعلاقات سلمية”، وذلك بحضور رئيس مجلس الإدارة الأمير تركي الفيصل، وعدد من السفراء والمسؤولين والخبراء في مجال الشؤون الأمنية والسياسية.

وأكد دان سميث، مدير معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام (سيبري) المتحدث الرئيس، ضرورة بناء علاقات سلمية بين دول المنطقة من خلال التركيز على قدرات وإمكانيات كل دولة، واستثمارها بالشكل الصحيح، ومعالجة التحديات الاجتماعية والديناميكية التي تواجهها هذه الدول فيما بينها، مشيرا إلى بروز قضايا جديدة مهمة في مسألة الأمن والصراع في منطقة الشرق الأوسط، أبرزها القضية السورية وقضية ملايين اللاجئين السوريين في الخارج.
وحذر سميث من أن الأمن العالمي بات أكثر عرضة للخطر والفوضى، مشيراً إلى ظهور مراكز قوى متعددة حول العالم أكثر مما كانت عليه القطبية السياسية إبان الحرب الباردة.

كما قدم بيتر وزمان، الباحث ضمن برنامج الأسلحة العسكرية والإنفاق العسكري في معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام، عرضاً أوضح من خلاله حجم وإحصائيات التسلّح والإنفاق العسكري في دول العالم وخاصة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإيران، مشيراً إلى زيادة معدل الإنفاق العسكري بنسبة 50% خلال الفترة ما بين 2006م و 2015م، ومنوهاً بضرورة التعرف إلى الدوافع التي تقف خلف هذه الأرقام.
وخلال حلقة النقاش دار حوار مفتوح بين المشاركين والمتحدث الرئيس حول مختلف القضايا الأمنية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط، حيث حذر المتحدث الرئيس من التقليل من طموحات إيران النووية ومساعيها لتخصيب اليورانيوم التي لا تتوقف، وأنها تمثل خطراً على أمن منطقة الشرق الأوسط، في حين أشار أحد المشاركين إلى أن الاتفاق النووي الذي أبرمته القوى العالمية مع إيران لن يساهم في المحافظة على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية سواء في المنطقة أو على المستوى العالمي.